اخبار العراق الانعاجل

أهالي المثنى يؤكدون على ضرورة تعويض ذوي ضحايا عمليات الأنفال من قبل الحكومة العراقية

رووداو – أربيل

تم العثور على أربع مقابر جماعية لضحايا الأنفال وجميعهم من الكورد، في بادية السماوة وهي منطقة تبعد حوالي 125 كلم عن مركز محافظة المثنى، وذلك بعد عمليات بحث استمرت لفترة طويلة.

وكان محافظ المثنى، أحمد منفي جودة قد أكد في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، العثور على مقبرة جماعية للضحايا الكورد المؤنفلين في بادية السماوة بعد عملية بحث استمرت 10 أيام، مشيراً إلى “وجود تنسيق عالٍ مع حكومة إقليم كوردستان”.

أما اهالي محافظة المثنى، فقد عبروا عن إدانتهم لهذه الجريمة التي قام بها النظام البائد، مطالبين الحكومة العراقية بتعويض عوائل الشهداء وضمان مستقبلهم.

وقال أحمد متوك، وهو من أهالي محافظة المثنى، إنه “من منا لم يسمع بهذه الجريمة التي ارتكبها هذا النظام بحق أطفال ونسوة ورجال كبار بالسن”، مضيفاً أن “هذا النظام ارتكب هذه الجريمة عندما جلب هؤلاء الأطفال والنسوة إلى صحراء السماوة وإلى مناطق أخرى بعيدة عن مناطقهم”.

موضحاً أنه “يجب أن تقوم الحكومة العراقية بضمان لمستقبل عوائل ضحايا الأنفال”.
 
وتابع مواطن آخر من المثنى، محمد الموسوي، أن “عملية المقابر الجماعية قام بها الرئيس الأسبق صدام”، مشدداً على أنه “يتوجب على الحكومة العراقية أن تقوم بتعويض عوائل الشهداء”. 

من جهته أشار مواطن ثالث، أحمد الزياتي، إلى أن “كنت صغيراً حينها لكن الأهالي كانوا يتناولون الموضوع بسرية وذلك نظراً لخطورة الوضع”، مبيناً أنه “ما عرفناه هو أن الأخوة الكورد تعرضوا إلى حملات اضطهاد وتصفية”، مبيناً “يجب الأخذ بنظر الاعتبار للمظلومية، ولا أعتقد انه توجد  بقعة عراقية إلا وكانت تحتوي على مقبرة جماعية”.

وفي السياق ذاته أكد، جاسم سحاب، وهو أيضاً مواطن من المثنى قائلاً: “ان أهالي الضحايا يستحقون التعويض أكثر من المناطق الأخرى”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق