اخبار العراق اليوم

بعد ان اختلفت المصالح و الحسابات … التحالفات الكبرى تتوجّه نحو التفكك والمتأثر الأول القوانين المهمة و إكمال الحكومة

المراقب العراقي
مصدر الخبر / المراقب العراقي

المراقب العراقي – حيدر الجابر
تتوجه التحالفات الكبرى في البرلمان الى الانفراط وتأسيس كتل جديدة وذلك بعد ان اختلفت المصالح والحسابات، هذا فيما تزال الحكومة ناقصة غير مكتملة، بانتظار حصول اتفاق بين الكتل الكبرى لتمرير 4 وزراء لوزارات الدفاع والداخلية والتربية والعدل. وانسحب تحالف الحل الذي يقوده جمال الكربولي قبل عدة أيام من تحالف البناء، فيما يجري حديث حول انسحاب تيار الحكمة من تحالف الإصلاح. وكانت هذه التحالفات قد عقدت مباشرة بعد انتخابات أيار من العام الماضي، والتي لم تؤدِ الى تعيين كتلة كبرى في البرلمان. وسواء أكانت هذه الانشقاقات حقيقية أم إعلامية، فإنها ستؤثر تأثيراً مباشراً في حكومة عادل عبد المهدي التي تواجه عدداً من الأزمات بفريق غير كامل. ووصف المحلل السياسي د. جاسم الموسوي ان الانشطار بين الكتل السياسية متوقع، عادّاً ان حكومة عادل عبد المهدي ذات اداء متراجع. وقال الموسوي لـ(المراقب العراقي) ان «الانشطار بين الكتل السياسية المتحالفة أمر متوقع، ولا سيما ان الكتل السياسية لم تتحالف على اسس وطنية وانما على اسس مرحلية مبنية على اساس تقاسم السلطة»، وأضاف ان «هذه الكتل لم تتسلم وزارات حرفياً ولكنها مدت نفوذها الى عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية لأنها استحقاق انتخابي»، موضّحاً ان «هذا الأمر يشكل خطراً ولا سيما إذا كان فيه تحدياً على أساس حزب ضد حزب، لأنه سيعرقل إقرار مشاريع القوانين أو البرنامج الحكومي او إكمال الفريق الوزاري»، وتابع الموسوي ان «هذه الانشقاقات قد تتوجّه نحو تحالفات جديدة وتشكيل قوة جديدة تلعب دورا في إكمال الحكومة»، وبيّن ان «الانشقاقات بشكل عام لن تصبَّ في مصلحة الفريق الوزاري او مراقبة ومتابعة منهاج الحكومة، التي لم تحقق إلا تراجعاً في الاداء»، مؤكداً ان «عادل عبد المهدي لا يمتلك كتلة سياسية مباشرة، وهو مدعوم من التيارات السياسية ومقبول اقليمياً ودولياً، بينما عمليا هو أخفُّ من الريشة لأنه أمام قوتين لا يمكنه كسب رضاهما او استثماره». ولفت الموسوي الى ان «عبد المهدي لم ينجح في استثمار فرصة الدعم او توظيف التقاطعات او توحيد رؤية سياسية لدعمه، وبالتالي فان المنهاج الحكومي حبر على ورق».
من جانبه، أكد المحلل السياسي حسين الكناني، ان تفكك التحالفات سيؤثر سلباً في إكمال الحكومة. وقال الكناني لـ(المراقب العراقي) ان «عدم الاتفاق بين الكتل السياسية هو بسبب محاولة الحصول على المزيد من المكاسب وان تكون هذه الكتل حاضرة في اتخاذ القرارات المهمة»، وأضاف: «اتفاق بعض الكتل السياسية وعقد اتفاقات ثنائية يشعر بقية الكتل المتحالفة بالتهميش والتبعية»، موضحاً ان «هذه الحساسية تحصل بين الكتل السياسية ولذلك يبحثون عن حلفاء للضغط على الكتل الرئيسة لتكون حاضرة في الاتفاقات المهمة والحصول على مكاسب شخصية وحزبية». وتابع الكناني: هذه الانقسامات ستؤثر في تشكيل الحكومة لأن لديها رؤية مخالفة لرؤية الكتل الرئيسة وبما يتسبب بفرض أو تعطيل إكمال الحكومة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المراقب العراقي

عن مصدر الخبر

المراقب العراقي

المراقب العراقي

أضف تعليقـك