اخبار العراق الان عاجل

الصدر "مصارحاً الشعب": مسؤولية الفساد لا يتحملها الساسة فقط وأعتزمُ إصلاحاً جديداً

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أربيل

أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن “فساد الساسة في عراقنا لهو الحق اليقين إلا أن ذلك لا يعني أن نحمل المسؤولية كلها على الساسة ومن هم في أروقة الحكومة”، مضيفاً: “اليوم أعتزم أن أحاول إصلاحاً جديداً، وهو إصلاح الآفات المنتشرة بين الشعب بدون استعمال السلاح وبدون الاستعانة بأحد”.

وقال الصدر في تغريدة له على موقع التدوين القصير “تويتر”: “عزيري المواطن .. إن فساد الساسة في عراقنا لهو الحق اليقين وإنه لأوضح من شعاع الشمس في كبد السماء ونور القمر في ليلة ظلماء صافية إلا ما رحم ربي. ولن أفتح نقاشاً بذلك فإني جازم و( قافل) نقطة راس سطر!”.

واستدرك قائلاً: “إلا أن ذلك لا يعني أن نحمل المسؤولية كلها على الساسة ومن هم في أروقة الحكومة، فكما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: (كيفما تكونوا يول عليكم) ولذلك معنيان واضحان جداً، وهما: أما الأول: إنكم إن كنتم أخياراً كانت حكومة خيّرة وإلا..”، متابعاً: “أما الثاني: إن كان اختياركم لهم عبر العملية الديمقراطية والانتخابية صحيحا سيكونوا صالحين وإلا فلا”.

وأشار إلى أنه “لا يجب أن يتنصل الشعب من مسؤولياته ولا ينبغي أن ينكر أخطاءه بل وحتى مساندته للساسة الفاسدين .. فهناك هفوات عظيمة ليست على الصعيد الديني أو العقائدي فحسب بل تعم الصعيد الأخلاقي والثقافي والاجتماعي والقانوني والعلمي و(الوطني)”.

وذكر الصدر: “نعم، إنني هنا أريد مصارحة الشعب، فبعد أن حاولت جاهداً في إصلاح نفسي بالاعتزال والانزواء والاعتكاف لكي أخلد لله وحده عن طريق العبادة والتفكر والخلوة معه أولا ثم حاولت إصلاح من ينتمي لي حتى بعض المقربين مني ومن كنتم تعتبرونهم ثقاتي فأبعدتهم وشذبت الآخرين وحاولت هدايتهم .. ثم سارعت محاولاً الإصلاح العام على الصعيد السياسي عبر التظاهرات والخطابات والاعتصامات والخيمة الخضراء وإسقاط كل الأسس السياسية الخاطئة حتى صارت عندكم منهجاً وقد وفقت نسبياً ولله الحمد فالله خير الناصرين”.

ومضى بالقول: “اليوم أعتزم أن أحاول إصلاحاً جديداً، وهو إصلاح الآفات المنتشرة بين الشعب بدون استعمال السلاح وبدون الاستعانة بأحد من الخلق على الإطلاق .. لأني أخاف أن تكون نتيجة تدخل البعض مؤذية فاتكلت على الله وحده جل جلاله وهو ناصر المصلحين. وسأذكر لكم الآفات تباعا إن بقيت الحياة وإلا فأسألكم الفاتحة والدعاء”.

يشار إلى أن الصدر يقود مظاهرات شعبية واسعة منذ 31 تموز 2015 للضغط على الحكومة من أجل مكافحة الفساد وتقديم الخدمات وقد وصلت ذروتها بدخول المحتجين مبنى البرلمان العراقي أواخر نيسان 2016، ورغم أن تحالف سائرون تصدر الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 أيار الماضي لا تزال المظاهرات مستمرة لكن بوتيرة أخف نسبياً.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك