اخبار العراق الانعاجل

الإدارة الذاتية بكوردستان سوريا: نرحب بفتح مكاتب المجلس الوطني وحلِّ الخلافات العالقة

رووداو – القامشلي

أكد رئيس المجلس التأسيسي لإقليم الجزيرة في كوردستان سوريا، حكم خلو، أنه ليست لديهم أي مشكلة بخصوص فتح مكاتب المجلس الوطني الكوردي، لأن من شأن ذلك بناء الثقة المتبادلة، مشيراً إلى أن بإمكان المجلس مراجعة الإدارة الذاتية في حال وجود أي مشاكل.

وقال خلو، لشبكة رووداو الإعلامية: “لم نتراجع عن قرارنا بخصوص مكاتب أحزاب المجلس، وحتى إن كانت هناك مشكلة حول أحد مكاتب حزب يكيتي، فإن لهم مئات المكاتب في مدن وبلدات المنطقة، وفي حال وجود أي مشاكل، فإن بإمكانهم مراجعة الإدارة الذاتية”.

وأضاف خلو: “أما عدم مراجعة الإدارة الذاتية، وخلق حالة من الفوضى في المجتمع، بحيث يتصرف ويعمل كل شخص كما يحلو له، فهذا ما لا يمكن أن يقبلوه هم، ولا نحن”.

مشيراً إلى أن “هناك إجراءات لازمة لفتح المكاتب، والتي يجب أن تكون في خدمة الشعب، وطالما أن لديهم سياسةً مختلفةً وتصب في خدمة الشعب، فمن دواعي سرورنا أن يعملوا وفق السياسة تلك”.

وأردف رئيس المجلس التأسيسي لإقليم الجزيرة في كوردستان سوريا قائلاً: “ليست لدينا أي مشكلة مع مسألة فتح المكاتب، ونتمنى أن يأسسوا مرجعيةً لهم، حسب تحالفاتهم”.

وتابع خلو: “عليهم أن يدركوا أن مصلحة المجلس الوطني الكوردي تكمن مع قوى الإدارة الذاتية الموجودة على الأرض، لكي تصبح كافة القوى والأطراف الكوردية صاحبة مشروع مستقل، من أجل خدمة مناطقنا، وكذلك للمساهمة في إيجاد حلٍّ للأزمة السورية”.

وأكد خلو أن “فتح مكاتب المجلس سيكون خطوةً باتجاه بناء الثقة بين المجلس الوطني الكوردي والإدارة الذاتية، وكذلك تذليل العقبات والمشاكل العالقة”.

يذكر أن “حركة الإصلاح الكوردية في سوريا”، والمنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الكوردي، كانت قد فتحت مكتباً لها في مدينة القامشلي “قامشلو” بتاريخ 13/4/2019، بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيسها.

ورحب الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا بتلك الخطوة، حيث أكد سكرتير المكتب السياسي للحزب، محمد إسماعيل، لشبكة رووداو الإعلامية، أن “فتح المكاتب سيساهم في رفع مستوى العمل”.

وأضاف إسماعيل أنه “إلى جانب فتح مكاتب أحزاب المجلس الوطني الكوردي، يجب إفساح المجال أمام حرية ممارسة العمل السياسي في كوردستان سوريا”.

ترجمة وتحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق