اخبار العراق الانعاجل

رايتس ووتش تتهم ضباطا عراقيين بممارسة التعذيب ضد محتجزين في الموصل

محلية |   08:57 – 18/04/2019

بغداد – موازين نيوز
اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الخميس، ضباطا عراقيين بممارسة التعذيب في مركز احتجاز في الموصل حتى أوائل 2019 على الأقل.
ونقلت المنظمة عن نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لما فقيه قولها  “مع تجاهل الحكومة العراقية تقارير موثوقة عن التعذيب، ليس من المستغرب أن تستمر الانتهاكات. ما الذي تحتاج إليه السلطات لتأخذ مزاعم التعذيب بجدية”.
وكانت المنظمة قد نشرت في آب 2018، تقريرا يزعم استخدام التعذيب في 3 مراكز تابعة لوزارة الداخلية في الموصل وجوارها. استند التقرير إلى شهادات معتقلَين سابقَين وأب لرجل توفي أثناء الاستجواب. زود معتقل سابق احتـُجز في سجن الفيصلية لمدة 4 أشهر، هيومن رايتس ووتش بأسماء 4 من ضباط وزارة الداخلية قال إنه رآهم يعذبون مساجين.
وذكرت المنظمة انها قبل نشر تقريرها، أرسلت ادعاءات تفصيلية إلى مستشار حقوق الإنسان في “اللجنة الاستشارية لرئيس الوزراء” بما في ذلك أسماء الضباط الــ4 المتورطين.
وكتبت المنظمة في شباط، إلى وزير الخارجية محمد الحكيم والمفتش العام بوزارة الداخلية جمال الأسدي، تسأل عما إذا كانت الحكومة قد حققت في مزاعمها، لكن لم تتلق أي رد على الرسالتين.
وبحسب رايتس ووتش وصف سجين سابق، حُجب اسمه وتفاصيل هويته لسلامته، ما رآه في سجن الفيصلية في أوائل 2019.
قال إن الحراس أخذوه ليلة وصوله إلى قسم خلف باب معدني معزول عن بقية الزنزانات. تطابق وصفه مع ما قاله محتجزون سابقون آخرون تحدثوا إلى هيومن رايتس ووتش.
وقال السجين إنه رأى 8 معتقلين يقفون عراة و4 حراس يرشونهم بالماء من دلو ومن ثم يلقونهم أرضا واحدا تلو الآخر ويرفعون أرجلهم ويمررون أقدامهم في حلقتين من الحبال مربوطتين بعصا خشبية لتثبيت القدمين في مكانهما.
واضاف إنه شاهد الحراس يتناوبون على ضرب كل معتقل على قدميه بأنابيب بلاستيكية لمدة 15 دقيقة بلا توقف. قال إنه بعد الضرب، اعترف 6 من المعتقلين بانتمائهم إلى “تنظيم الدولة الإسلامية” (المعروف أيضاً بـ”داعش”) وفاوض كل منهم على مدة عضويته التي سيعترف بها.
وقال ايضا إن الحراس استخدموا شكلا من أشكال “الإيهام بالغرق”، يشار إليه باسم “السفينة”، ضد معتقلَين لم يعترفا. قام 5 حراس وضابط بربط كل معتقل، وهو عارٍ، بنقالة برتقالية ورفعوها بطريقة تجعل أقدام المعتقل فوق رأسه ثم غطوا وجهه بمنشفة. ضربوا كل واحد منهم لمدة 5 دقائق بأنابيب بلاستيكية أثناء صب الماء على فمه.
وذكر ايضا ان الحراس قيّدوا بعد ذلك أيدي الرجال خلف ظهورهم، وعلقوهم من السقف باستخدام خطاف وبكرة، في وضع يشار إليه باسم البازونة (“القط” باللهجة العراقية) لساعة تقريبا. قال إن الرجال اعترفوا جميعا حوالي الساعة 2 صباحا وأُعيدوا إلى زنزاناتهم.
بعد ساعة، على حد قوله، عندما كان مع 12 محتجزا آخرين مستلقين في زنزانة جماعية يتشاركونها، دخل 3 أو 4 حراس وداسوهم بأحذيتهم بينما كانوا يغنون أغنية داعش المعروفة.
سمى السجين 3 من ضباط وزارة الداخلية الـ 4 الذين يشرفون على هذا القسم من السجن والذي حددتهم المنظمة في تقريرها الصادر في آب. كما ذكر اسم ضابط آخر قال إنه أشرف على التعذيب. قال إن الضباط الـ4 شاركوا مباشرة في التعذيب.
ونوهت “رايتس ووتش” الى انه رغم التقارير الموثوقة والمستفيضة حول التعذيب أثناء الاحتجاز، لا يحقق القضاة العراقيون عادة في مزاعم التعذيب. في 1 نيسان 2019، ردّ “مجلس القضاء الأعلى” العراقي على استفسار للمنظمة بشأن استجابة القضاء لمزاعم التعذيب، قائلا إن مجموعة من المحاكم العراقية حققت في 275 شكوى ضد محققين بحلول نهاية 2018. وذكر المجلس أن 176 من هذه القضايا الحالات “حُلّت” بينما لا تزال 99 قضية قيد النظر. لم يوضح المجلس عدد القضايا من بين الـ 176 المذكورة التي حُقّق فيها أو رُفضت.انتهى29/أ43

اعلنت امانة بغداد، الخميس، فتح زقاق يربط شارعي الجمهورية بالرشيد وسط بغداد.

أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، الخميس، عن تسجيل هزة أرضية عند حدود إيران وشعور سكان بغداد ومحافظة واسط بها.

التعليم : تعيين حملة الشهادات العليا وتحديد الدرجات العلمية

امانة بغداد : فتح شارع مغلق منذ 2007

اعتقال مغتصب طفل وايقاف اقرباءه بعد قيامهم بدكة عشائرية على دار اهل الضحية

اخماد حريق في مخزن للمواد الكهربائية في النجف

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق