اخبار العراق الانعاجل

نازحو الموصل يترقبون العودة إلى مناطقهم والاحتفال بالعيد

رووداو – أربيل

يقضي أهالي منطقة تلكيف عيد القيامة وهم نازحون منذ خمس سنوات حيث يعانون من ظروف معيشية صعبة، وينتظرون العودة إلى مناطقهم بعد أن تتحسن الأوضاع. 

وقال جوني كيزي وهو نازح مسيحي إن “منطقتنا في منتصف تلكيف وفي حال تحسنت الأوضاع سنعود إلى مناطقنا”، مضيفاً أن “الوضع الآن جيد لكن ننتظر أن تتحسن اكثر”.

هذه المرأة تعيش بمفردها، فقد غادر جميع أفراد عائلتها إلى أوروبا لكنها لم ترغب في ترك وطنها، ولم تقم حتى بالتحضيرات اللازمة للعيد، وبمجرد الحديث عن بلدة باطنايا حتى بدأت الدموع تنهمر من أعينها.

وقالت غاتا كوركيس وهي نازحة مسيحية إن “المنازل كلها تهدمت”، مبينةً “كيف أبقى لوحدي في باطنايا”.

فهي تريد العودة لكن لا يوجد لها مأوى لتسكن به ولم تعد الأوضاع آمنة كما كانت في السابق.

تعيش في قرية سيجا 75 عائلة من المسيحيين النازحين من مناطقهم.

منذ خمس سنوات وهم هنا يعيشون مع أهالي هذه المنطقة ويشتركون معهم بتحضيرات العيد.

وأشار كريم صبري وهو مختار قرية سيجا إلى أنه “نشاركهم أعيادهم سواء الإزيديين منهم أو المسيحيين، وهم أيضاً يعايدوننا كما نفعل وهم سعداء معنا ولايرغبون حتى بالعودة ويفضلون البقاء معنا”. 

بحسب إحصائيات منظمات المسيحيين فإن عددهم لسنة 2003 بلغ مليون وخمسمائة ألف في العراق، وهذا العدد تناقص تدريجياً إلى نصف مليون بسبب هجرتهم إلى الخارج، أما العدد المتبقي فأغلبهم قد توجه إلى مدن إقليم كوردستان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق