العراق اليوم

في انتهاك صارخ للأعراف الدبلوماسية .. السفارة الأمريكية تهدد العراق بالعقوبات ودعوات لرد حاسم بلجم القائم بأعمالها

المراقب العراقي – حسن الحاج
تواصل السفارة الامريكية في العراق، انتهاكاتها الصارخة للأعراف الدبلوماسية، عبر تدخلاتها المباشرة في الوضع الداخلي، التي تأتي على لسان السفير تارة والقائم بأعمال السفارة تارة أخرى، بينما تواجه تلك التجاوزات بصمت مطبق من قبل الجهات الحكومية.
إذ هدد القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوي هود بفرض «إجراءات دبلوماسية» على العراق في حال لم يلتزم بالعقوبات المفروضة على إيران، كما اتهم كتائب حزب الله بمنعها عودة النازحين الى جرف النصر.
وتعد تلك التصريحات تجاوزاً واضحاً على سيادة البلد، اذ لا يحق لأية شخصية دبلوماسية، ان تتدخل في شؤون بلد آخر وتتجاوز الخطوط المرسومة لمهامها.
ولم تكن التصريحات الأمريكية الأولى من نوعها في التجاوز على سيادة البلد، وإنما جاءت ضمن سلسلة خروق ارتكبتها السفارة الامريكية في العراق منذ احتلالها للعراق الى اليوم.
برلمانيون دعوا الى ضرورة ان يتم استدعاء السفير الامريكي ومحاسبته على التجاوزات المستمرة، مؤكدين انه ليس من حق واشنطن ان تفرض املاءاتها على الحكومة.
النائب عن تحالف البناء عباس يابر العطافي أكد، أن أمريكا ليست وصية على العراق في ما يخص العقوبات الاقتصادية على الجارة إيران، مشيرا إلى أن تصريحات القائم بأعمال السفارة الامريكية في بغداد لا قيمة لها.
وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان غالبية أعضاء مجلس النواب يستنكرون وبشدة التطاول على فصائل الحشد الشعبي الذي يعد جزءاً من المنظومة الحكومية .
مضيفا: «كتائب حزب الله فصيل مقاوم وجزء من الحشد الشعبي المنضوي تحت إمرة الدولة». وتابع: الحكومة ملزمة باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية وإرسال مذكرة احتجاج على التصريحات التي تعد أولا عدائية وثانيا تدخلاً بشؤون وسيادة العراق.
من جانبه، أكد النائب عن تحالف الإصلاح والأعمار صادق السليطي ، أنه ليس بجديد على السفارة الأمريكية وإدارتها إطلاق هكذا تصريحات عدائية سواء كانت ضد الحكومة أو فصائل الحشد الشعبي.
مشيرا إلى أن الانفتاح العراقي وتقاربه مع دول الجوار لا يروق للولايات المتحدة الأمريكية هذا الانفتاح.
وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان أمريكا ليست سعيدة تجاه الانفتاح العراقي على الدول ما دفع القائم بأعمال السفارة الأمريكية إطلاق تصريحات استفزازية.
مضيفا: «واشنطن لا تريد انفتاح العراق على إيران ولهذا دفعت قائمها في بغداد إطلاق تصريحات لخلق أزمة جديدة».
وأكد السليطي وهو نائب عن سائرون، أن الحشد الشعبي جزء من منظومة الدولة وهناك قانون شرع لأجله. وتابع: الإفلاس الأمريكي وعدم قدرته على احتواء الأزمات فضلا عن مقبولية العراق بجيرانه يدفعها لإطلاق التهم جزافا، مؤكدا أن أمريكا ليست وصية على العراق سواء التزم بالعقوبات على إيران أو لم يلتزم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المراقب العراقي

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق