اخبار العراق الان

تحذيرات لعبد المهدي من عدم تطبيق العقوبات الاميركية على ايران : لاتلعب بالنار

 

بغداد -عراق برس-23نيسان/ ابريل: حذرت شخصيات وجهات سياسية عراقية، يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، من عدم التزامه بالعقوبات الأمريكية ضد إيران، فيما طالب عراقيون بـ“تقديم مصالح بلدهم على مصالح أي دولة أخرى“.

 

وطالب السياسي العراقي البارز مثال الألوسي، عبدالمهدي بـ“التعامل بكل حذر مع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران“، محذرًا من أن ”عدم الالتزام بهذه العقوبات سيعرض العراق إلى فرض عقوبات، والعراق لا يتحمل أي عقوبات، وهذا سيعرض حياة المواطنين للخطر، وربما الرجوع إلى أيام الحصار“.

 

وأضاف الألوسي في صحفي ،  أن ”عدم التزام العراق بالعقوبات الأميركية لعب بالنار، وعلى الطبقة السياسية والحكومة إدراك ذلك جيدًا، فواشنطن لن تتساهل بهذا الملف، إطلاقًا“.

من جهته ، قال محافظ نينوى السابق  أثيل النجيفي، في تغريدة عبر حسابه في ”تويتر“: ”لا شك عندي في أن معظم الأحزاب الشيعية قادرة على ترتيب وضعها مع المتطلبات الأميركية، وقد يتبادل البعض أدوارهم داخل الحزب الواحد على عكس القيادات السنية التي أعطت للإيرانيين وعودًا لم يعودوا قادرين على تنفيذها“.

 

وحذرت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، ندى شوكت، من ”حصار أميركي قد يفرض على البلاد، في حال استمرار التعاون مع إيران“.

 

وقالت في تصريحات صحفية إن ”العراق يجب أن يقرب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ويكون حمامة سلام بين الطرفين، وفي حال لم يستطع ذلك، فلا بد من النظر إلى بلدنا، وليس باليد حيلة“.

 

وأضافت شوكت أن ”العقوبات الأميركية ستطال العراق في حال استمرار التعاون مع إيران“، لافتة إلى أن ”الحصار الأمريكي سيبدأ على إيران من تاريخ 1 أيار/ مايو 2019 المقبل“.

 

وطالب مدونون وناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، حكومة بلدهم، بـ“إبعاد العراق عن أي عقوبات اقتصادية“.

 

وشدد النشطاء على ”ضرورة تقديم الحكومة العراقية مصالح شعبها على مصالح الشعوب الأخرى، وألا تكون في محور ضد محور معين، وأن تعمل فقط من أجل مصلحة الوطن والمواطنين“.

 

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، افادت  قناة العالم الايرانية أن عبدالمهدي أبلغ طهران بأن بغداد لن تكون جزءًا من أي حظر أميركي على إيران.

 

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، بعد انسحابها من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.انتهى (1)

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق