اخبار العراق اليوم

بعض الفضائيات الشيعية وصفتهم بالإرهابيين !! السعودية تعدم عدداً من المدنيين بالسيف على طريقة داعش الإجرامية

المراقب العراقي
مصدر الخبر / المراقب العراقي

المراقب العراقي – حسن الحاج
ارتكبت السعودية ، جريمة بشعة بحق مجموعة ممن تظاهروا من أجل المطالبة بحقوقهم في الإصلاح وتغيير واقعهم المعيشي في محافظة القطيف المظلومة ، إذ نفذت جريمة الإعدام بحد السيف على غرار عصابات داعش الإجرامية ، مبررة تلك الجرائم بحجج واهية واتهامات جاهزة.
بعض الفضائيات المحسوبة على الطائفة الشيعية تناولت الخبر و وصفت المعدومين بالإرهابيين في طريقة أثارت استغراب الكثير من الناشطين، إذ اكّدوا ان ذلك جاء بفعل المال السعودي الذي وصل الى تلك الفضائيات وساهم في تغيير خطابها الإعلامي.
بينما أكد مراقبون عرب في حديث (للمراقب العراقي) أن تلك الإجراءات هي جزء من السياسات السعودية المعادية للطائفية الشيعية ، داعين الحكومة العراقية الى عدم الوثوق بحكومة المملكة التي نفذت تلك الجريمة بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للرياض.
إذ أكد الناشط البحراني إبراهيم المدهون، أن ما قامت به السعودية من إعدام مواطنين سعوديين دون سابق إنذار مخطط له بالتزامن مع العقوبات الإقتصادية على الجمهورية الإسلامية الايرانية، مشيرا إلى أن النظام السعودي الإماراتي الأمريكي متلطخ بدماء الأبرياء.
وأوضح المدهون في حديث خصَّ به (المراقب العراقي) ان النظام السعودي عمد على إعدام عدد من أبناء الطائفة الشيعية دون سابقة أو عدم وجود محاكمة عادلة.
مبينا أن «ما قامت به السعودية من إعدام مواطنين ينتمون لطائفة معينة أولا بغضاً بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وثانيا ردا على زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي».
ودعا المدهون «الحكومة العراقية الى أن تعيد العلاقة مع السعودية كونها متورطة بجرائم عدة في العراق منذ عام ٢٠٠٣ ولغاية ٢٠١٤ فضلا عن جرائمها في البحرين واليمن».
وتابع: «السعودية والإمارات وأمريكا تعبث بالمنطقة وترتكب حماقات كما تحاول إرغام الدول القبول بسياستها الرعناء في قتل وتجويع الشعوب».
من جانبه، أكد الناشط في جمعية العمل الإسلامي (أمل) في البحرين أحمد الصالح، ان الإعدامات بحق شباب من الطائفة الشيعية انتقامية وممنهجة وتأتي ردا على الوفد العراقي الذي زار العراق.
وأوضح في حديث خصَّ به (المراقب العراقي) ان إعدام عدد من الطائفة الشيعية من خيرة شباب المنطقة يعني أن بني سعود الصهاينة لا يفهمون لغة السلم والحوارات ولا يفهمون إلا لغة القوة. مضيفاً أن «الإعدامات نُفذت بتوقيع من ترامب وأعطاهم الضوء الأخضر لفشلهم في اليمن وللضغط على الجمهورية الإسلامية «.
وتابع: «صمت العالم مستمر كالعادة لأن المجتمع الدولي والرأي العام مسيس، يستنكر حين تتطلب مصالح الأمريكان ويصمت حين يكون السكوت لصالح الأمريكان وحلف الشر».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المراقب العراقي

عن مصدر الخبر

المراقب العراقي

المراقب العراقي

أضف تعليقـك