العراق اليوم

تفاهمات الصدر والعامري تربك التحالفات والوضع السياسي

موازين نيوز
مصدر الخبر / موازين نيوز

سياسية |   08:48 – 26/04/2019

بغداد – موازين نيوز
رغم تعثر المفاوضات التي كانت عقدتها كتلتا “سائرون” بقيادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و “الفتح” بقيادة زعيم منظمة بدر هادي العامري، في التوصل إلى صيغة تفاهم متقدمة قد تعيد بناء التحالفات من جديد، فإن مصادر عراقية مختلفة أكدت أن الأسبوع المقبل قد يشهد استكمال تشكيلة الحكومة.
وكان رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أعلن خلال زيارته الولايات المتحدة مطلع الشهر الحالي، أن التفاهمات بشأن التشكيلة الوزارية وصلت إلى “مراحل متقدمة” وأنها ستحسم خلال أيام.
وأكدت مصادر مطلعة على تفاصيل زيارته لأربيل ولقائه مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني، وفق تقرير نشرته جريدة الشرق الأوسط، واطلعت عليه /موازين نيوز/، أن الرجلين “حسما ما تبقى من الخلافات السياسية التي كانت لا تزال تعيق إكمال تشكيل الحكومة”.
ويقود رئيس الجمهورية، برهم صالح، من جانبه حراكاً سياسياً بهذا الاتجاه عبر لقاءات أجراها مع كبار السياسيين العراقيين، وفي مقدمهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس “تحالف القرار” أسامة النجيفي.
وركز البيانان الصادران من مكتب الرئيس بشأن الاجتماعين على “أهمية التوصل إلى توافقات بين مختلف الفرقاء من أجل إكمال التشكيلة الوزارية في أسرع وقت ممكن”.
وتوقفت المفاوضات بين “الفتح” و”سائرون” اللتين كانتا قطعتا شوطاً كبيراً في التفاهمات، ما أربك الوضع السياسي فيما يتعلق بباقي التحالفات ضمن التحالفين الرئيسيين “الإصلاح والإعمار” و”البناء”.
ويري مراقبون، بحسب التقرير، أن سبب تراجع الكتلتين عن المضي إلى المزيد من التفاهمات يعود إلى احتمال تشكيل كتلة معارضة لهما قد تفكك التحالفات القائمة، ما يؤدي إلى إرباك الوضع السياسي.
ويقول القيادي في “تحالف الإصلاح والإعمار” حيدر الملا لـ”الشرق الأوسط”، إن “تفاهمات الفتح وسائرون هي الأقرب إلى الواقع كونها تحالفات تعرف ما تريد وتؤمن بأنها الكتلة الأكبر وتشكل كتلتين متراصتين لعوامل عدة”.
وأوضح الملا، أنه “ليس بإمكان أحد من نواب الكتلتين أن يخرج عن إرادة أي من الكتلتين، فهناك من يضبط الإيقاع داخلهما”. مضيفاً أن “التفاهمات بين الكتلتين واقعية رغم أن بينهما صراعات. لكن كل طرف فيهما يرى أن مرحلة عادل عبد المهدي هي مرحلة انتقالية ويريد أن يستثمرها كي يقوي نفسه”.
وأعلن النائب عن “تيار الحكمة” محمود ملا طلال في تصريح صحافي، أن “الاتفاق بين كتلتي الفتح وسائرون انتهى إلى تسمية قائد جهاز مكافحة الإرهاب السابق الفريق عبد الغني الأسدي لمنصب وزير الداخلية”، مشيراً إلى “تأييد تياره لهذا الاختيار”.
وفيما يتعلق بمنصب وزير الدفاع، أكد ملا طلال أن “هناك أربعة أسماء أمام رئيس الوزراء، أبرزها صلاح الحريري”.
لكن رئيس “ائتلاف الوطنية” إياد علاوي توقع “فشل التوافقات على أساس المناصب”.
وقال علاوي، في تغريدة، أمس، إن “جميع التوافقات التي بنيت على أساس المناصب والمكاسب فشلت وستفشل، بل وحتى المواقف التي تبنى على ذلك سرعان ما تتبدل”، مؤكداً أن “المحاصصة أضعفت العملية السياسية وأجهدتها، وهي الوباء الذي يهدد وجود الدولة بأكملها”.
من جهته، شدد رئيس تحالف الإصلاح والإعمار، عمار الحكيم، على “ضرورة التصدي للمسؤولية”. وقال في تغريدة إن “التصدي للعمل السياسي ليس ترفاً، بل هو مسؤولية وطنية سيحاسب عليها التاريخ والشعب”.
وأضاف الحكيم،: “ليس من عذر لأي طرف سياسي إن لم يكن على قدر تلك المسؤولية وبحجم الثقة التي مُنحت له”.انتهى29/6ن

تسبب ارتفاع منسوب المياه في مزيد من عمليات الإجلاء في وسط كندا، فيما أعلن رئيس بلدية العاصمة أوتاوا حالة الطوارئ، وحذرت السلطات في كيبيك من أن سد التوليد الكهرباء بالطاقة المائية عرضة لخطر التصدع.

عبد المهدي نتطلع للاستفادة من القدرات الروسية في مجالات الطاقة والنفط والغاز

عبد المهدي : قواتنا أصبحت أكثر قوة وتلاحق داعش في الصحراء

وافق وزير التجارة رئيس اللجنة المركزية للتسويق في البلاد محمد هاشم العاني، على تعديل نسبة الرطوبة للحنطة المحلية المسوقة خلال الموسم التسويقي الحالي من 12% الى 12،5% كحد اعلى.

كشف النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، الخميس، عن أسباب عدم اكمال انتخابات اختيار رؤساء اللجان النيابية، مشيرا الى وجود صراع على رئاسة خمس لجان بين الكتل الشيعية.

أتهم النائب عن تحالف الفتح، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، كريم عليوي، الخميس، الولايات المتحدة الأميركية بدعم شخصيات سياسية بارزة من خلال سفارتها في العراق، لحل الحشد الشعبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

عن مصدر الخبر

موازين نيوز

موازين نيوز

أضف تعليقـك