العراق اليوم

مخاوف من انطلاق مرحلة اللعب الخشن بين أميركا وإيران على أراضي العراق

موازين نيوز
مصدر الخبر / موازين نيوز

سياسية |   08:56 – 28/04/2019

بغداد- موازين نيوز
تبدي قطاعات عراقية، غير قليلة، خشيتها من اقتراب مرحلة اللعب الخشن بين الولايات المتحدة وإيران، في العراق، مع دخول العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران مرحلة حرجة، خصوصاً مع اقتراب انتهاء مهلة التمديد التي منحتها الولايات المتحدة لبعض الدول المستوردة للنفط الإيراني، وإدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب الأميركية.
وقامت كل من الولايات المتحدة، ممثلة بسفارتها في بغداد، من جهةٍ، والقوى العراقية الصديقة أو المقربة من إيران، من جهة أخرى، بتبادل رسائل عداء خلال الأيام الثلاثة الماضية، تكشف عن حجم التوتر الذي يطبع العلاقات بين واشنطن وطهران، واحتمال تفجره داخل الأراضي العراقية في الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة.
جاءت الرسالة الأميركية الأولى ضد إيران، على شكل منشور نشرته سفارة واشنطن على موقعها الموثق في فيسبوك، هاجمت فيه بشدة المرشد الإيراني علي خامنئي، واتهمته بالفساد، وزعمت أنه يمتلك ثروة تقدر بـ200 مليار دولار.
وذكرت السفارة، في منشورها، أن”الفساد يستشري في جميع مفاصل النظام الإيراني، بدءاً من القمة”.
وأضافت أن”ممتلكات مرشد النظام علي خامنئي وحده تقدر بـ200 مليار دولار، بينما يرزح كثير من أبناء الشعب تحت وطأة الفقر بسبب الوضع الاقتصادي المزري الذي وصلت إليه إيران، بعد أربعين عاماً من حكم الملالي”.
ورداً على المنشور الأميركي، أصدر تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، بياناً رفض فيه بشده ما سماه استخدام البعثات الدبلوماسية الموجودة على الأراضي العراقية للإساءة إلى أي دولة، أو الإساءة للمرجعيات الدينية.
وأضاف أن”هذا الفعل يعد مخالفاً لأعراف وقواعد العمل الدبلوماسي، وأن ما صدر من خلال الموقع الرسمي لسفارة الولايات المتحدة الأميركية هو تجاوز سافر وتعد غير مقبول”.
وطالب البيان بـ”حذف هذا البوست المسيء أولاً، ومطالبة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال السفير الأميركي، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة”.
كما طالب البيان، وزارة الخارجية، باعتبار جوي هوي، القائم بالأعمال الأميركي في العراق، شخصاً غير مرغوب فيه.
بدوره، دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، أمس، السفارة الأميركية في العراق، إلى الالتزام بالحدود.
وذكر الخزعلي، في تغريدة على تويتر، أن”تصريحات ومواقف السفارة الأميركية المباشرة والعلنية، فضلاً عن السرية، هي محاولات لزرع الفتنة وإرباك الوضع الداخلي، وكذلك هي وقاحة واستخدام للعراق للتدخل في الشؤون الخاصة بجيرانه، بل والاعتداء عليهم”.
وتابع قائلاً: “عليهم أن يعلموا أن للضيف حدوداً وآداباً عليه أن يلتزم بها، وإلا فإنه غير مرحب به”. ولم يقتصر رفض منشور السفارة الأميركية ضد إيران على الأجنحة القريبة من الأخيرة، بل تعداه إلى شخصيات أخرى بعيدة نسبياً، وربما متقاطعة مع الخط الإيراني، ما يكشف عن حجم المخاوف التي تساور بعض الشخصيات السياسية والدينية من وقوع العراق في دائرة الصراع الأميركي – الإيراني المتوقع.
فقد أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قلقه من التدخلات في الشأن العراقي من كلا الطرفين، في إشارة إلى إيران والولايات المتحدة.

ودعا الصدر، في بيان، أمس، إلى”إغلاق السفارة الأميركية في حال زج العراق بهذا الصراع”.
كما دعا إلى انسحاب الفصائل العراقية المنتمية إلى (الحشد)، وغيرهم، من سوريا، وعودتهم فوراً إلى العراق وتوقيع العراق وإيران اتفاقية ثنائية لاحترام السيادة بين البلدين.
من جانبه، حذّر رئيس تحالف الإصلاح عمار الحكيم، من”استخدام العراق منطلقاً للحرب الإعلامية أو التجارية أو السياسية”، معتبراً ذلك “انتهاكاً لسيادتنا الوطنية وخرقاً واضحاً للأعراف الدبلوماسية المتبعة بين الدول”. وشدد، في بيان مقتضب أصدره مكتبه، أمس، على “حيادية العراق وعدم انجراره لسياسة المحاور، وننطلق بذلك من المصلحة الوطنية العليا التي تمثل بوصلتنا في التعامل مع الجميع”.
ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكوفة، إياد العنبر، إن”حرب الرسائل بين أميركا وإيران باتت تتخذ لغة التصعيد، ويبدو أن العراق هو الساحة التي يتم من خلال تمرير الرسائل بين الطرفين”.
ورأى العنبر، أن”مشكلة العراق أنه غير قادر على فك ارتباطه مع إيران. وفي الوقت ذاته لا يمكنه التخلي عن الدعم الأميركي. ووفق هذه المعادلة الصعبة، تحاول إيران أن تكون رسائلها للأميركيين من خلال الجماعات والشخصيات التي ترتبط معها مباشرة”.
ويلاحظ العنبر أن”الحكومة العراقية تلتزم الصمت، وتكتفي بالتصريحات التي تعبر عن عدم وجود رؤية أو موقف حقيقي لإدارة الأزمة، أكثر من كونها مواقف دبلوماسية”.
أما السياسي ورئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، عدنان السراج، فيعرب عن خشيته من”لحظة صدام محتملة وقريبة بين أميركا وإيران داخل الأراضي العراقية”. ويقول السراج: “أتصور أن لحظة اللعب الخشن لا تدفع أميركا باتجاهها فقط، إنما إيران كذلك، وقد رأينا كيف رفعت من خطابها وتهديداتها في الخليج ومضيق هرمز”.
لكن السراج، ورغم التصريحات العدائية المتبادلة بين طهران وواشنطن، يعتقد أن”السياسة الأميركية لا تميل إلى التصادم المباشر مع إيران، لأنها تعتقد أن العقوبات الشديدة قادرة على تركيعها في النهاية”.انتهى29/ح

اكد رئيس كتلة الحل جمال الكربولي، الاحد، انه يتفق مع طروحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الوطنية رغم اختلافه السياسي معه.

في الليلة التي قاد بها ليونيل ميسي برشلونة لتحقيق لقب الدوري الإسباني، للمرة 26 في تاريخ النادي، كان غريمه التقليدي خلال العقد الماضي كريستيانو رونالدو قد سبقه إلى إنجاز آخر.

أكد مصدر كردي، الأحد، ان الاتفاق الشامل بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني يتضمن التصويت على القاضي اركان قادر بيباني وزيرا للعدل في الحكومة الاتحادية.

للأسبوع الثاني على التوالي، يواصل العراقيون حملة واسعة هي الأولى من نوعها منذ نحو 20 عاماً، لإعادة الحياة إلى عشرات النواعير المنتشرة على جانبي نهر الفرات غربي الأنبار، والتي تشمل النواعير الموجودة في مدن هيت وحديثة وعنة

حتى منتصف شهر إبريل/نيسان الحالي، لم يسجّل أي تغيير بجنسيات الدول التي لها تواجد عسكري في العراق، في إطار التحالف الدولي للحرب على تنظيم “داعش”، إلا أنّ التحول حدث فعلياً على عديد تلك القوات والمهام التي تضطلع بها، كالأم

الخارجية البحرينية تستدعي القائم بأعمال السفارة العراقية في المنامة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

عن مصدر الخبر

موازين نيوز

موازين نيوز

أضف تعليقـك