اخبار العراق الان

لماذا يعد رمضان الشهر المثالي للباحثين عن العمل

بغداد تايمز
مصدر الخبر / بغداد تايمز

بغداد تايمز

مع قدوم الشهر الكريم، نلاحظ حدوث تغييرات في الروتين اليومي ونمط الحياة بشكل عام. وبينما يقدم لنا رمضان فرصة للتأمل والتفكير وإعادة اكتشاف أهدافنا وتنشيط حياتنا، إلا أن الشهر الكريم يعتبر أيضاً فرصة للابتعاد عن صخب الحياة اليومية المزعجة وأخذ بعضاً من الراحة.

ولكن، هل عرفت من قبل إن رمضان يعتبر أيضاً فترة مثالية للأشخاص الباحثين عن العمل حيث يمكنهم الاستفادة من الفرص التي ربما يتغاضى عنها الكثيرين خلال هذا الشهر الكريم؟ واليوم سأخبرك لماذا يعتبر رمضان وقت جيد للبحث عن العمل.

رمضان يقدم المزيد من الفرص ويقلل من المنافسة

هناك بعض الصحة في اعتبار رمضان شهراً بطيئاً مقارنة بالشهور الأخرى، ويرجع ذلك إلى تقليل ساعات العمل، ولكن لا يؤثر ذلك كثيراً على الموظفين العاملين في قطاع التعيين والموارد البشرية، حيث إنهم دائمو البحث عن الموظفين لشغل الوظائف المتاحة. وبالنسبة للباحثين عن العمل، يكون ذلك الأمر في صالحهم، لأن البعض منهم قد يظن أن عمليات التعيين تتوقف أثناء هذا الشهر، وبالتالي يؤدي ذلك إلى خلق فرصة أكبر ويقلل من حدة المنافسة لهؤلاء الذين قرروا مواصلة بحثهم عن العمل حتى مع قدوم شهر الصوم.

رمضان يقدم الفرصة لتحسين المهارات

مع تقليل ساعات العمل، يستطيع الباحثون عن العمل التوقف عن التقدم للوظائف، من أجل قضاء المزيد من الوقت لإعداد هويتهم المهنية. وتعتبر هذه فرصة رائعة لهؤلاء الساعين نحو بناء سيرة ذاتية جديدة تدور حول دور وظيفي معين. كما إن ذلك يمكنّهم من البحث بشكل أدق في القطاع، والتركيز على إتقان المهارات التي تجذب مسؤولي التعيين ومديري الموارد البشرية، والأهم من ذلك، تمكنهم هذه الفرصة من العمل على تقديم طلب عمل إيجابي لشغل المناصب التي يريدونها.

ووفقاً للدارسة الاستقصائية التي أجرتها منصة التوظيف (Bayt.com)، قال نسبة 79.1٪ من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنهم خططوا لقضاء المزيد من الوقت للبحث عن الوظائف الجديدة خلال شهر رمضان. ويرجع ذلك ببساطة إلى حقيقة أن الباحثين عن العمل قادرون على تجنب المُلهيات والتركيز على أهدافهم المهنية مع توافر الوقت الكافي للقيام بذلك.

ورغم وجود الكثير من الفرص المتاحة في صالح المرشحين للوظائف خلال الشهر الكريم، إلا أنه من الضروري أن يدرك هؤلاء الأفراد كيف يمكنهم تقديم مهارتهم بأفضل طريقة لجذب الشركات الباحثة عن الموظفين الجدد.

الانطباعات الأولى مهمة

لا يركز الكثير من الناس على تحديث سيرهم الذاتية، ناهيك عن تحسينها.

ولا يمكنني التركيز كفاية على أهمية إدراك أن السيرة الذاتية هي صورة مقروءة عن صاحبها.

لذلك عليك أن توضح النقاط الأساسية لأفضل المهارات والمؤهلات وخبرات العمل ذات الصلة بشكل بسيط. وينصح بشدة استخدام نظام النقاط في الكتابة.

وتذكر، لا يقضى المعنيون بالتوظيف سوى 6 أو عشر ثوان في المتوسط لقراءة السيرة الذاتية، فعليك أن تقدم إمكانياتك كلها لتجذب انتباههم وتخبرهم أنك المرشح المثالي الذي يبحثون عنه لهذه الوظيفة في هذا الإطار الزمني القصير.

امتنع عن التقدم لأكثر من وظيفة

لا يفضل مسؤولي التعيين ومديري الموارد البشرية هؤلاء الذين يتقدمون لأكثر من وظيفة، حيث إن المرشحين المتقدمين لأية وظيفة شاغرة يتم تجاهلهم أو وضعهم في القائمة السوداء، لأن ذلك يرسم صورة متسرعة ومستهترة عنهم.

إن التقدم لأكثر من منصب شاغر هي طريقة مضمونة لعدم الحصول على وظيفة.

إضافة إلى ذلك، يُنصح باستخدام الوقت بصورة فعالة من خلال الاشتراك في الدورات والبرامج التي تنمي المهارات مع الاستمرار في البحث عن الوظائف على منصات العمل الإلكترونية والتواصل مع المهنيين الآخرين في القطاع الذي ترغب في العمل به في وقت الإفطار والسحور، وكل ذلك من أجل الحفاظ على الاتساق في البحث وجلبك خطوة أقرب إلى هدفك في تأمين الوظيفة التي تريدها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بغداد تايمز

عن مصدر الخبر

بغداد تايمز

بغداد تايمز

أضف تعليقـك