اخبار العراق الان

كربلاء: "عيادة تقدم خدماتها للمواطنين مجانا "

افتتحت في محافظة كربلاء عيادة طبيب متطوع في حي العامل /المنطقة السابعة/ مجمع ام البنين الطبي برعاية دائرة الصحة في المدينة وتضم نخبة من الاطباء الاختصاص المتطوعين في المحافظة.
قالت الدكتورة مروة سالم الخفاجي أحد القائمين على العيادة كل من في هذا المكان ماهو إلا مجرد فكرة ثم وسيلة حتى التقى السببان فكانت النتيجة خدمة المحتاجين والعوائل المتعففة.
وأضافت الخفاجي ما زلنا نواصل المسير،سنطرق كل باب فكل باب هو وسيلة وسنسعى بكل الوسائل لتحقيق الغاية (غاية وجود الانسان على هذه الارض هو أعمارها).
وبينت غايتنا ان نكون مع الوحيد حتى يأنس ومع المحتاج حتى يكتفي ومع المريض حتى يشفى و مع الباكي حتى يضحك وسنكون عائلة لمن لا معيل له سنكون السبب ببسمة من نسيت الدنيا بياض ثناياه ضحكاً، سنكون بكل السبل ذلك البصيص.
وقال مسؤول إدارة العيادة محمد الصافي “ان الغاية من العيادة هو التخفيف عن كاهل العوائل الفقيرة واصحاب الدخل المحدود ومساعدتهم قدر الامكان من خلال توفير اطباء اختصاص في مناطقهم للكشف عنهم مجاناً، أضافة الى نشر الوعي الصحة في المجتمع”.
وبين الصافي انها تضم نخبة من الاطباء الاختصاص المتطوعين من كربلاء.
وتابع “لنعمر هذه المدينة بإنسانيتنا، الإعمار ليس فقط بنايات شاهقة الإعمار هو إعمار روح الإخوة والعطاء لنجعل هذه المدينة متميزة عن غيرها”.
واضاف ان العيادة متواصلة وبإشراف مباشر من قبل السيد مدير عام دائرة صحة كربلاء الدكتور صباح نور هادي الموسوي وللإسبوع الرابع عشر على التوالي والجمعة الاولى خلال شهر رمضان المبارك، بتقديم خدماتها الصحية والطبية مجاناً لمراجعيها من العوائل المتعففة وأصحاب الدخل المحدود وبمشاركة جمع من الملاكات الطبية بمختلف إختصاصاتها علاوة على الملاكات الصيدلانية والتمريضية.
اضافة الى “تواجد إحدى عجلات الإسعاف الفوري لنقل الحالات التي تتطلب الإستجابة السريعة الى المستشفيات، وسط ترحيب كبير من قبل المواطنين”، حيث تُشير الإحصائيات الى إن ” العيادة إستقبلت في الجمعة الرابعة عشر (164) مُراجع، موَزعين بواقع:
النسائية (15) مريضة
المفاصل (45) مريض
-الجلدية (25) مريض
الأطفال (16) مريض
– الباطنية (18) مريض
– الأسنان (43) مريض
(65) مُراجع إستفادوا من خدمات المختبر والضماد”.

منار قاسم

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة نون الاخبارية

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق