اخبار العراق الان عاجل

واشنطن بوست: المواجهة مع إيران لن تكون كحرب العراق بل أسوأ

موازين نيوز
مصدر الخبر / موازين نيوز

أمنية |   04:05 – 15/05/2019

بغداد- موازين نيوز
في تحليل بصحيفة واشنطن بوست تحت عنوان “الصراع مع إيران لن يكون كحرب العراق بل أسوأ”، لفت الكاتب آدم تيلور الانتباه إلى أنه بالرغم من أوجه التشابه فإن الصراع مع إيران لن يكون مجرد تكرار لحرب العراق عام 2003، بل سيكون مختلفا تماما من نواح كثيرة ومن المؤكد أنه سيكون أسوأ بكثير.
فإيران في الوقت الحاضر -كما يقول الكاتب- بلد مختلف اختلافا كبيرا مقارنة بالعراق عام 2003، والطريقة التي قد تخوض بها الحرب شديدة الاختلاف أيضا.
 فهي أكبر مساحة من العراق بنحو ثلاثة أضعاف وتفوقه بكثير في عدد السكان، إضافة إلى قوتها البرية والبحرية. والجيش العراقي كان قوامه أقل من 450 ألف فرد عندما بدأ الغزو، بينما لدى إيران حاليا 523 ألف جندي، إضافة إلى 250 ألفا من قوات الاحتياط.
ويضيف الكاتب أن إيران -على عكس العراق- لديها قوة بحرية وحدود مترامية على بحر قزوين إلى الشمال، وعلى الخليج العربي وخليج عُمان إلى الجنوب؛ وتشترك في الحدود البرية مع العديد من حلفاء الولايات المتحدة المزعجين، بما في ذلك أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق، وقد يؤدي إغلاق مضيق هرمز -الذي تجتازه نحو ثلث ناقلات النفط العالمية- إلى انخفاض صادرات النفط بنحو 30%.
وذكر الكاتب أنه بالرغم من أن إيران أضعف بكثير من الولايات المتحدة من الناحية العسكرية التقليدية، فإنها اتبعت منذ فترة طويلة إستراتيجيات قد تسمح لها بإلحاق أضرار جسيمة بالمصالح الأميركية في المنطقة.
كما أن البحرية الإيرانية -بحسب الكاتب- لديها ميزة حقيقية تتفوق بها على الولايات المتحدة، إذ إنها لا تحتاج إلى سفن كبيرة أو قوة نيران لإغلاق مضيق هرمز، لكنها -على سبيل المثال- يمكن أن تستخدم الألغام أو الغواصات لإيقاف التجارة فيه.
ثم هناك برنامج صواريخ إيران البالستية الذي يوصف بأنه “أكبر وأكثر ترسانات الصواريخ تنوعا في الشرق الأوسط”، وهذا التهديد من تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية يمتد وراء حدود البلاد أيضا، حيث يعتقد أن حزب الله اللبناني لديه ترسانة تقدر بـ130 ألف صاروخ.
وأشار الكاتب إلى أن الخلاف بين إدارة أميركية بقيادة رئيس جمهوري مثل دونالد ترامب وقوة شرق أوسطية مثل إيران، يذكر العديد من المراقبين بالفترة التي سبقت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، تلك الخطوة التي أدينت على نطاق واسع في السنوات التالية بأنها كانت كارثية لجميع المعنيين.
ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن بعض الشخصيات في هذه النسخة الجديدة من “الحرب” هي نفسها: فجون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، هو نفسه الذي لعب دورا رئيسيا في حشد الرئيس السابق جورج دبليو بوش لغزو العراق عندما كان وكيل وزارة الخارجية لمراقبة الأسلحة والأمن الدولي، وهو ما أكسبه آنذاك لقب المتهور.
وهذا ما ألمح إليه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الثلاثاء، عندما أخبر الصحفيين في نيودلهي أن “شخصيات متطرفة في الإدارة الأميركية” كانت تحاول كذبا لوم إيران على الحوادث التي وقعت في الخليج العربي.انتهى29/ح

أصدر عدد من الفلكيين من 12 دولة عربية بيانا بشأن ظروف رؤية هلال شهر شوال المقبل، أكدوا فيه بشكل موحد أن شهر رمضان سيكون 30 يوما باعتماد الرؤية، و29 يوما باعتماد الحساب الفلكي.

بعد المانيا.. هولندا توقف عمل بعثتها في العراق بسبب التهديد الأمني

السفارة الاميركية لدى بغداد: بومبيو اطلع المسؤولين على التهديدات المتزايدة..سيقومون بحمايتنا

كشف مصدر مطلع، الاربعاء، عن صحة الانباء التي تحدثت عن تعليق الجيش الالماني لعمليات التدريب في العراق.

طالبت اللجنة المالية النيابية، الاربعاء، وزارة النقل بإيجاد الطرق البديلة لتأمين التجارة العراقية تحسبا لنشوب تصادم حربي في المنطقة.

افاد مصدر امني ،الاربعاء، بأن هناك اجراء امنية وعسكرية مشددة حول السفارة الامريكية وسط بغداد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

عن مصدر الخبر

موازين نيوز

موازين نيوز

أضف تعليقـك