كتابات

دولة المنافقين أم المصلحين ؟!

بقلم:اسعد الموسوي

أن يكون المرء كافرا أهون من كونه منافقا، لان الأولى علاقة المرء مع ربه أما الثانية فهي علاقة الإنسان مع مجتمعه، وعليه فإن النفاق أشد إثما من الكفر، لذلك المنافقون في الدرك الأسفل من النار، كما ذكر ذلك القران الكريم .

كان مقتدى الصدر كافرا بالعملية السياسية بعد التغيير عام 2003 وهو ما دعاه الى تشكيل حكومة خاصة به شبيهة بالحكومة التي شكلها داعش وأسس جيشا خاصا به أسماه ” جيش المهدي ” وحرم المشاركة في التصويت على الدستور العراقي لذلك تعرضت كثير من مراكز التصويت الى هجمات أرهابية راح ضحيتها العديد من الابرياء، ثم ما لبث أن أعلن إيمانه ليتحول الى منافق سياسي بعد أن تلقى ضربة موجعة بعد أحداث النجف.

طوال مشاركات التيار الصدري في الحكومة كان ينال حصة الاسد من  المناصب الحكومية بسبب سياسة المراوغة والخداع وعدم الالتزام بإتفاقية مع أي طرف حتى لوكان حليفا إستراتيجيا، فسياسة التيار الصدري إعتمدت على وضع قدم في الحكومة وأخرى في المعارضة، وخلط الاوراق إعلاميا عن طريق الصراخ والتباكي على الوضع السياسي والاجتماعي للمواطن العراقي، وإفتعال أزمات طالما هددت وجود الدولة العراقية، فالتيار كان الطرف الشيعي الاكثر تطرفا من بعض الاطراف السنية المتشددة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة اخبار العراق (INN)

شبكة اخبار العراق (INN)

أضف تعليقـك