العراق الان

الاستخبارات: القبض على مستشار عسكري لداعش في الأنبار

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 بغداد/ المدى

أعلن مجلس القضاء الأعلى أن محكمة عراقية صدقت، يوم أمس الأربعاء، أقوال مجموعة إرهابية، كانت تنوي تنفيذ عمليات لزعزعة أمن العراق واستقراره. وأعلن المجلس في بيان تلقته (المدى) أن “محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب، صدقت أقوال مجموعة إرهابية ضبط بحوزة عناصرها كدس من الأسلحة، والكواتم، والمواد المتفجرة”.

أضاف المجلس أن “عناصر المجموعة الإرهابية كانوا يرومون تنفيذ عمليات إرهابية لزعزعة أمن واستقرار العراق.” وأوضح: تم ضبط بحوزة المجموعة، مواد متفجرة، وقاذفات، وأسلحة متوسطة معدة لأعمال إرهابية، بالتنسيق مع خلايا نائمة.”
ولفت بيان مجلس القضاء الأعلى إلى أنه “تم تصديق أقوال المجموعة وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005.”
وكانت محكمة جنايات نينوى قد أصدرت، في التاسع من الشهر الجاري، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق مدان بانتمائه إلى عصابات “داعش” الإرهابية والاشتراك بجرائم القتل والاغتصاب التي مارساها التنظيم المتطرف.
في حينه، بيّن مجلس القضاء في البيان الصادر عن المركز الإعلامي الخاص به، أن “الإرهابي عمل كعنصر استخباراتي ضمن التنظيم الإرهابي للإبلاغ عن المواطنين، كما أنه كان يرتدي الزي الأفغاني، ويحمل السلاح.”
وأضاف المركز أن “الإرهابي شارك بالمعارك في قضاء زمار، وقتل خمسة عناصر من القوات الأمنية، كما قام باغتصاب إحدى النساء من الطائفة الإيزيدية.”
وكانت الهيئة الأولى في محكمة جنايات الكرخ قد نظرت قضية أربعة مدانين بالانتماء لعصابات “داعش” الإرهابية نفذوا عمليات إجرامية استهدفت المواطنين الأبرياء بهدف زعزعة الأمن والاستقرار داخل العراق وسوريا، حسب بيان لمجلس القضاء بتاريخ 21 نيسان الماضي.
في سياق متصل، أعلنت الاستخبارات العسكرية، يوم أمس الأربعاء، القبض على المستشار العسكري لأحد قادة داعش، مشيرة الى أنه المسؤول عن جمع السلاح للتنظيم في محافظة الانبار.
وقالت، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إنه “بناءً على معلومات استخبارية دقيقة وبكمين محكم نصب له تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة ٧ بالتعاون مع استخبارات الفوج ٢ لواء ٢٨ من إلقاء القبض على أحد الإرهابيين المهمين في قضاء عنه بالانبار.”
وأوضحت أن “هذا الإرهابي عمل مستشاراً عسكرياً لإحدى قيادات داعش المدعو أبو أنس السامرائي، كما كان المسؤول الأول عن جمع الأسلحة من المواطنين المنتسبين للقوات الأمنية في المناطق التي اغتصبت وفرض التوبة عليهم وترويعهم”.
وأضافت “أنه أيضاً من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب.”
كما أعلنت الاستخبارات العسكرية أنها ألقت القبض على خلية إرهابية غربي البلاد كانت تخطط لتنفيذ هجمات. وجاء في بيان الاستخبارات أنه “بعملية نوعية واستباقية، نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة، تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 10، وبالتعاون مع استخبارات لواء المشاة 41، من اختراق وتفكيك خلية إرهابية في منطقة النعيمية بالفلوجة — الأنبار، وألقت القبض على الرؤوس الأربعة المدبرة لها، والتي كانت تخطط للقيام بعمليات إرهابية خلال الأيام المقبلة.”
كان العراق قد أعلن عن تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم داعش، في العاشر من كانون الأول عام 2017، بعد نحو 3 سنوات من مطاردة التنظيم الإرهابي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك