العراق اليوم

الكويت تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران … ظريف: إرسال قوات أمريكية للمنطقة خطوة خطيرة على السلام والأمن الدوليين

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

الكويت / متابعة الزوراء:
ذكرتْ الخارجية الكويتية، أن واشنطن وطهران قد بدأتا في التحرك نحو الحد من التوتر القائم بينهما في منطقة الخليج، معربة عن استعدادها لبذل أي جهود للتهدئة، فيما اشار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن المزاعم الأمريكية بإرسال المزيد من القوات إلى منقطة الشرق الأوسط، خطوة خطيرة للغاية على السلام والأمن الدوليين .
وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله في تصريح صحفي أدلى به: “يبدو أن المفاوضات بين الطرفين قد بدأت، فهناك تحرك واتصالات”، مستشهدا بزيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى طهران مؤخرا. وأعرب الجار الله عن ثقة الكويت في أن “تسود الحكمة والعقل وأن يكون الهدوء سيد الموقف في المنطقة وألا يكون هناك صدام فيها”، مشيرا إلى أن هذه الثقة مستمدة من التصريحات التي أبدى فيها الجانبان الأمريكي والإيراني عدم رغبتهما في الحرب.
وتابع: “نحن ضمن هذه الدائرة نعتقد أن هناك ما يدعو للأمل والتفاؤل في أن تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة أو تهديدا لأمن المنقطة”.
وأبدى الدبلوماسي الكويتي استعداد بلاده الدائم لبذل قصارى جهدها بهدف التهدئة والاستقرار وتجنب الصراع، مؤكدا أن الكويت تتطلع إلى أن تعالج القمم الثلاث التي تنعقد في المملكة السعودية بدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز الأوضاع، وأن تسهم مخرجاتها في تهدئة الوضع.
وحذر الجار الله من أن وضع المنطقة حساس وبالغ الخطورة، لافتا إلى تطورات متسارعة تهدد بتداعيات قد تكون خطيرة.
وأعرب عن أمله في أن يكون التصعيد الراهن مشابها لأزمة كوريا الشمالية لينتهي أيضا بالتفاوض بين طرفي النزاع.
في غضون ذلك قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن المزاعم الأمريكية بإرسال المزيد من القوات إلى منطقة الشرق الأوسط، خطوة خطيرة للغاية على السلام والأمن الدوليين ويجب مواجهتها.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن الوزير قوله، قبل مغادرته إسلام آباد عائدا إلى طهران، إن الأمريكيين صرحوا بمثل هذه المزاعم لتبرير سياستهم العدائية وفي إطار إثارة التوتر في الخليج الفارسي”.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، الجمعة، أن الولايات المتحدة سترسل حوالي 1500 جندي إلى الشرق الأوسط.
وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته متوجها إلى اليابان: “سنرسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط. حوالي 1500”، مشيراً إلى أن هذه القوات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.
وأعلن البنتاغون، أنه فقط 900 جندي جديد سيرسل أما 600 جندي آخرين موجودون في المنطقة ولكن سيتم تمديدهم، وسيشمل ذلك صواريخ باتريوت والمهندسين وطائرات استطلاع.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.
وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك