اخبار العراق الان

قرار تاريخي لـ (كاس) في نهاية آب يحدّد مصير كرتنا

 تضارب كلام ممثلي الاتحاد رجّح موقف المعترضين!

 بغداد / حيدر مدلول

يترقب الشارع الرياضي العراقي نهاية آب المقبل الموعد الذي حدّدته محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) في مدينة لوزان السويسرية للبت النهائي في قضية الشكاوي الثلاثة المقدمة من نجم الكرة العراقية السابق عدنان درجال وعدد من المعترضين على انتخابات اتحاد كرة القدم التي جرت يوم الحادي والثلاثين من شهر آيار 2018 في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد وأسفرت عن تشكيل مجلس جديد برئاسة عبد الخالق مسعود يقود الكرة العراقية لولاية تمتد حتى عام 2022.

وقدم عدنان درجال شكوتين رسميتين لدى محكمة التحكيم الرياضي الدولية، الأولى كانت ضد الاجراءات الانتخابية لاتحاد كرة القدم العراقي التي منعته من الترشح لمنصب الرئاسة للانتخابات التي جرت في نهاية شهر أيار من العام الماضي، والثانية بشأن العقوبات التي طالته من قبل لجنة الانضباط في الاتحاد وفق وثائق مزوّرة تم تقديمها ضده، فيما كانت الشكوى الثالثة للطعون المقدمة من 12عضواً في الجمعية العمومية للاتحاد بخصوص الخروقات والمخالفات التي تم ارتكابها قبل وأثناء المؤتمر الانتخابي.

شهادات .. واستجواب
وأنهت (كاس) جلساتها برئاسة القاضي البريطاني فيليب ساندس التي أستمرّت لمدة يومين متتاليين للنظر في تلك الشكاوي الثلاثة من خلال الاستماع الى الشهود وفق المنهاج الصادر منها بعد تقديم كلا من الإيطالي سلفادور محامي المعترضين ود.نزار أحمد محامي اتحاد الكرة مناقشتهما القانونية وبمعدل 30 دقيقة لكل طرف وفق الدفوعات الخطية التي قدمتها الاطراف لحسم القضايا، ثم أدلى كل شاهد بشهادته حسب الموعد المحدد له من قبل محكمة التحكيم الرياضي سواء كان حاضراً فيها أو عن طريق (السكايب) من العراق وتبعه استجواب من محامي الطرف الثاني حيث تم الاستماع لكلا من محمد حيدر حسون نائب رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات السابق وأحمد عودة مدير العلاقات والتعاون الدولي في وزارة الشباب والرياضة ونجم عبد الله الأوسي رئيس الاتحاد الفرعي في ديالى والحكم الدولي السابق رعد سليم وطه عبد حلاته رئيس لجنة الانضباط السابق في اتحاد كرة القدم وقيس محمد أسود عضو اللجنة القانونية في اتحاد كرة القدم وعدي جواد كاظم اللامي وخالد إبراهيم المهداوي نائب رئيس لجنة الاستئناف في الانتخابات ومحمد سليم عضو لجنة الاستئناف في الانتخابات وعدنان درجال ممثل نادي الزوراء الرياضي ومحمد جواد الصائغ ممثل نادي ميسان ونشأت أكرم ونوزاد قادر رئيس الاتحاد الفرعي في كركوك ووليد الزيدي ممثل نادي القوة الجوية الرياضي ويونس محمود ممثل اللاعبين الدوليين السابقين خلال اليوم الأول الذي دام من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة السادسة مساءً بتوقيت مدينة لوزان.

تضارب كلام شاهدين!
وتم تخصيص اليوم الثاني من الجلسة التي عقدت في مقر المحكمة الى الاستماع الى شهادات د.رشا طالب وزياد خلف الموسوي مدير العلاقات في اتحاد كرة القدم وحسين الخرساني عضو المكتب الإعلامي في الاتحاد حيث حصلت أول أمس الجمعة أنعطافة صبّت في مصلحة المعترضين بخصوص تضارب كلام شاهدي اتحاد الكرة في مقطع الفيديو الذي عرضه القاضي البريطاني فيليب ساندس لعضو لجنة الاستئناف رمضان الزبيدي بخصوص حديثه يوم الرابع من شهر حزيران 2018 لفتح ابواب الطعون امام المعترضين لتقديم الطعون بشأن الانتخابات عن طريق الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي لاتحاد الكرة على التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) حيث نفى مستشار الاتحاد د.نزار أحمد وجوده جملة وتفصيلاً تبعه في النفي مدير العلاقات زياد الذي أكد أن اتحاده لم يوجّه كتاب رسمي الى الهيئة العامة يحمل توقيع أمين السر د.صباح محمد رضا وأشار اليه بالتزوير، فيما كانت شهادة زميله حسين الخرساني عندما عرض عليه القاضي نفس الفيديو بالإجابة أنها كانت الصفحة البديلة التي لجأنا اليها بعد تعرّض الموقع الرسمي للاتحاد خلال شهر حزيران الى عطل مما أضطرّنا الى إنشاء صفحة جديدة تحمل اسم المركز الإعلامي للاتحاد هي البديلة، وأكد أن الفيديو الذي يظهر فيه رمضان الزبيدي الناطق الرسمي للجنة الاستئناف صحيح وتم إلغاء الصفحة بعد أن عاد (ويب سايد) الاتحاد الى العمل بشكل طبيعي، وهذه النقطة قلبت الموازين في المحكمة.

إلغاء الانتخابات
ويسود تفاؤل كبير لدى كتلة المعترضين بشأن القرار النهائي الذي سيصدر من قبل محكمة التحكيم الرياضي الدولية في نهاية شهر آب المقبل الذي يتجه الى إلغاء نتائج انتخابات 31 أيار 2019 وحلّ مجلس اتحاد الكرة الحالي وتشكيل هيئة مؤقتة تدير شؤون الكرة العراقية على جميع الأصعدة لحين تحديد موعد جديد لإجراء تلك الانتخابات وبما لا يؤثر على مشاركة المنتخبات الوطنية والأندية التي تنتظرها استحقاقات مهمة خلال الفترة القادمة فضلاً عن عقوبة الحرمان واستبعاد الاعضاء الذين ثبت عليهم التزوير حيث تطمح كتلة المعترضين أن يكون الاصلاح هو شعارها الرسمي من أجل إعادة الهيبة الحقيقية للكرة العراقية التي ترغب جماهيرها بأن يكون منتخب الأسود من بين المنتخبات الآسيوية التي تتنافس بقوة للتواجد مرة أخرى في مونديال قطر 2022 بعد فترة دامت 36 عاماً من الظهور الأول في بطولة كأس العالم 1986 بالمكسيك.

استنكار حديث المحامي
وأستنكر الشارع الرياضي ما تحدّث به محامي اتحاد كرة القدم د.نزار أحمد خلال جلسات المحكمة بأن الحكومة العراقية طائفية وتمارس ضغوطاً على اتحاد الكرة الحالي من أجل الاطاحة به عن طريق مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون الرياضة إياد بنيان.
وطالب عدد من المختصين بشؤون كرة القدم موقفاً واضحاً وصريحاً من قبل مجلس الاتحاد نحو محاميه باعتباره من الاتحادات الرياضية المركزية المنضوية تحت لواء اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ويحظى بدعم كبير من قبل وزارة الشباب والرياضة الى جانب أن له ميزانية مالية يحصل عليها سنوياً من أجل تسيير أعماله وتغطية نفقات مشاركات منتخباته بجميع فئاتها سواء كانت ضمن بطولة كأس العالم أو البطولات القارية التي يرعاها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق