العراق الان

الطارمية والفلوجة .. وجهان لمصيبة واحدة … !!

قناة الاتجاه
مصدر الخبر / قناة الاتجاه

الاتجاه – مقالات

بقلم .. احمد لعيبي

في بداية عمليات تحرير الفلوجة كنت مع طلائع الجيش والحشد الشعبي في كل لحظات وخطوات دخول المدينه والغريب أننا دخلنا في احياء قيل لنا انها لأول مرة تدخلها قوات حكومية منذ عام ٢٠٠٣ الى لحظات التحرير وامتازت هذه المناطق بنشاط واضح للجماعات الارهابية والتي صبت غضبها على الاهالي ومن ثم فصلت المدينة كليا عن محافظة الانبار واصبحت محمية للقاعدة ومن ثم لداعش التكفيري وكانت هناك مضافات واحياء ذات طراز معماري حديث انشأت تحت اشراف الجماعات المسلحة وليس بعلم او اشراف الدولة وبقي الحال الى ما هو عليه طيلة العقد ونصف من التغيير وعلى مقربة من هذه المدينة كان هناك قضاء الطارمية بوابة الارهاب والمغذي الاساسي لكل التنظيمات الارهابية الذي لا تستطيع دورية من الجيش والشرطة الى حد هذه اللحظة دخول عمق هذه المدينه التي تشابه الفلوجة في كل شيء بل هي اخطر منها بسبب موقعها الجغرافي وقربها من العاصمة بغداد مما جعلها اكبر منطقة للتعرض وللخطف ولزرع العبوات وتمويه القوات الامنية باسلوب الغدر والكمائن وهناك تواطؤ واضح من بعض سكانها والقوات الامنية المتواجدة فيها التي تناغم داعش بالمعتقد والميول ..

والمتتبع للوضع الامني يرى ان هذه المدينة قد فقد فيها المئات من المدنيين والعسكريين واحرقت فيها الاف العجلات وانطلقت منها العمليات الارهابية على معسكرات الجيش وسجن التاجي وارتال الجنود العائدين لأهلهم في الاجازات وعليه فأننا نقترح على كل من يهمه الوطن والمواطن..

١..تشكيل عمليات خاصة للطارمية مشتركة يتولى فيها الحشد ومكافحة الارهاب والاتحادية زمام الامور بدءآ من تطهير المدينة من اتجاهاتها مرورا بعمقها..

٢..تغيير القيادات العسكرية لكل الصنوف الامنية من مراكز شرطة وجيش واي قوات امنية داخل المدينة .

٣..جمع شيوخ عشائر مدينة الطارمية المعروفين واخذ تعهدات خطية على كل الغرباء والارهابين من كل عشيرة تقطن المدينة..

٤..مسح ميداني ومعلوماتي كامل لكل سكان الطارمية وخصوصا النازحين ..

٥..غلق منافذ المدينة ومداخلها وفتح مداخل ومخارج تحت اشراف القوات الامنية وبسيطرة مكونة من الجيش والشرطة والحشد والامن الوطني.

٦..فتح تحقيق عاجل مع كل قيادات الامن داخل المدينة وبالسرعة القصوى لمعرفة اسباب الاعتداءات المتكررة..

نتمنى على القائد العام للقوات المسلحة ان يرى بعين المسؤولية هذا الانفلات الامني المتعمد والتفجيرات التي رافقته تزامنآ مع كلمة فخامة رئيس الجمهورية في مؤتمر القمة والذي يمثل رسالة رد فعل واضح ومن الممكن ان يتكرر في كل يوم خصوصا في المناطق الهشة امنيا تزامنا مع ايام العيد..

MY

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة الاتجاه

عن مصدر الخبر

قناة الاتجاه

قناة الاتجاه

أضف تعليقـك