كتابات

قانون غير منصف …خططت له نفوس جشعه

 بقلم:كاظم عوفي البديري

مبروك من القلب عندما يقتنص اي عراقي فرصه ليحصل على حصته كمواطن من ناتج مجتمع ريعي يقوم على التلاعب بموارده دون انصاف … ومبروك لمن استلم اكثر من (٢) مليون دينار وكتعويض حصل عليه فعلاً كاستحقاق او ادعاءً على ما يقارب ال(١٠٠) مليون او اقلها بالقليل حتى لو اكثر من هذا المبلغ …البلد بخير ( يا اخوان ) ونحن ماشاء الله لامورد في بلادنا الا البترول وحتى هذه السلعة البائسه لاتزال تسرق بشتى الطرق … والمؤسف ان القائمين على بلدنا ومن يدعمونهم لا يحملون شهاده معتبره ( حتى الاعداديه لم يصل بعضهم اليها … وبعضهم دفع اموال ليحصل على شهادة بكلوريس ( ٥٠) الف دينار واخرون حصلوا على لقب ( حجي) معتقدين انه افضل ولازال البلد يزخر بالكثير من العجائب والغرائب ) التي تشيب الرأس ٠٠٠ والعراقين الذي يفتشون باللبن يتذكرون كم راعي غنم اصبح ضابط ( فضائي ) او موظف بمركز مرموق والكثير من احتلوا مراكز وظيفية لا يصلحون ان يكونوا ( باعة شاي في تلك المراكز ) وامور اخرى غريبة وعجيبه دخلت على مجتمعنا بحيث اصبحت مالوفه وطبيعيه … وواحده من مآسي التبذير والسرقة هي ما وضعوه واقروه ونفذوه وهو قانون رفحا ونحن نبارك المستفيدين منه والذين شملهم القرار … لكننا نسال هل لشرائح شعبنا الاخرى نصيب مما يبذروه او يقدموه لهم … حتى لانفضح الامور الاخرى فلنجعل من تكريم اهالي رفحا ومن اضيفت اسماؤهم اعتباطاً ليس غريباً اعتماده كقانون وصادق عليه مجلسهم ( الموقر) وحصل من حصل حتى من وصلت رواتبهم المليون اصابتهم بعض خيرات اموال رفهاء وعلى راسهم ( المعمم محمد كاظم الهندي ) نعم الهندي الذي تحول من ( مردشور) يجمع الخرده الى بلياردير … ويشرف على مجموعة لمن لديه معامله ( ضحايا المقابر او رفحا او تعين) فعليه مراجعتهم ( طبعً بمقابل) ٠نحن سعداء لمن استفادوا فالعداله وحقوق العراقي ومبادئ المساواة تتطلب انصاف الجميع …فأين الاسلام الذي تتشدقون به يا ساده …اوليس ما تفعلونه هو الظلم بعينه …. انصفونا ماجورين فقد طفح الكيل ٠!!!!!

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة اخبار العراق (INN)

شبكة اخبار العراق (INN)

أضف تعليقـك