العراق اليوم

بعد تهديدات ’’النهي عن المنكر’’.. نقابة الفنانين في البصرة توقف كافة نشاطاتها

(بغداد اليوم) البصرة – أعلنت الهيأة الإدارية لفرع نقابة الفنانين في محافظة البصرة، اليوم الاثنين، إيقاف كافة النشاطات الغنائية والموسيقية في المحافظة، على خلفية تهديدات بالقتل من جماعات متشددة، بينها “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
 وقال عضو الهيأة، رشيد الدوسري، في حدث لـ(بغداد اليوم)، إن “كافة النشاطات الغنائية والموسيقية توقفت بفعل الجماعات المسلحة التي تهدد الفنانين وتتوعدهم بالقتل”.
وأضاف الدوسري، أن “تلك الجماعات تهدد باستمرار ومنذ زمين، حياة الفن والفنانين والفرق الشعبية، ووصل بهم الأمر في الاعوام الماضية إلى نسف محال الموسيقى بالعبوات الناسفة”.
وحمل عضو الهيأة الإدارية لفرع نقابة الفنانين في البصرة، “الجهات الأمنية ومسؤولي الحكومات المحلية التي تعاقبت في المحافظة مسؤولية ما يحصل من تهديدات تتعرض لها الفرق الشعبية”، لافتاً إلى أن “مزاج مسؤولي الحكومات المحلية مشابه لمزاج الجماعات المسلحة التي تنزعج من الفن والفنانين”.
ولفت إلى أن “المسؤولين السابقين مارسوا سياسية احتقارية بحق الفنانين، بينهم محافظ البصرة الأسبق شلتاغ عبود، والسابق ماجد النصراوي”، مبيناً أنهما “وعندما يحضران أي محفل يمنعان الغناء فيه، وينسحبان من اي محفل في حال وجود فقرة فنية”.
وكان الفنان الشعبي في محافظة البصرة، عبدالله البصري، قد أكد الخميس الماضي، تلقيه وأعضاء فرقته، إضافة إلى فرق أخرى للفنون الشعبية في المحافظة، تهديدات بالقتل من قبل جماعات “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
وقال البصري، في تصريح خاص  لـ(بغداد اليوم): “فجر اليوم وجدت قصاصة ورقية تضمنت تهديدا لي مع رصاصة تستخدم لسلاح (الكلاشنكوف) موضوعتان أسفل باب منزلي في منطقة 5 ميل بمحافظة البصرة”، مبينا أن “القصاصة، التي سلمها للأجهزة الأمنية، احتوت على تهديدات لمن وصفتهم بالفاسقين فضلا عن آيات من كتاب القرآن الكريم تتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
وأضاف، أن “هذا التهديد جاء بعد مشاركته مع فرقة شعبية بإحياء حفلات غنائية في كازينوهات ومطاعم خلال أيام عيد الفطر”، لافتا إلى أن “بقية افراد فرقته، وفرق شعبية أخرى في مناطق الزبير والمعقل تلقوا تهديدات مماثلة”.
وأشار إلى أن “السلطات الأمنية طلبت منه الذهاب إلى المحكمة وتقديم طلبا للقاضي، بعد أن ابلغها بما تعرض له”، واصفا هذه الاجراءات بـ”عديمة الجدوى”.
وشهدت الأشهر القليلة الماضية، حوادث اغتيال طالت كُتّاب وناشطين وناشطات بينهم الروائي علاء مشذوب في كربلاء، وسعاد العلي في محافظة البصرة، وتارة فارس في بغداد، وغيرهم، وفيما كشف وزير الداخلية السابق قاسم الأعرجي، أن بعض هذه الحوادث يقف خلفها “متشددون ينّصبون أنفسهم خلفاء لله في الأرض”، فأن التحقيقات الرسمية تسّجلها عادةً ضد “مجهول”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق