العراق اليوم

خاص | بعد عجزه اكمال الوزارات .. عبد المهدي يواجه مصيره منفردا

قناة الاتجاه
مصدر الخبر / قناة الاتجاه

خاص

تجاوزت حكومة عادل عبد المهدي منتصف عامها الاول دون الوصول الى حل ينهي الصراع القائم على اهم وزارتين معنيتين بامن البلاد ، فيما ابقت الازمة بين بغداد واربيل معلقة دون حل للوضع المالي الشائك رغم محاولات تليين المواقف.

ورغم حالة الاستقرار الامني التي تشهدها البلاد وفتح الطرق في العاصة بعد مضي اكثر من عشر سنوات على تسوير بغداد بالكتل الكونكريتية لكن ذلك لم يشفع للرجل على مايبدو ، اذ لازال الرجل يعيش دوامة الشد والجذب التي تفتعلها حصص الاحزاب ومزاجية البعض الاخر.

ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي لوح باستجواب عبد المهدي على خلفية تأخر الكثير من الملفات المهمة دون حسم، في الوقت الذي استبعد فيه قدرته على اكمال كابينته الوزارية.

وقال النائب عن الائتلاف يوسف الكلابي في تصريح لـ”الاتجاه برس”،اليوم الثلاثاء، ان “عبد المهدي عاجز عن اكمال الكابينة الوزارية ولن يتمكن من ذلك ابدا ، مشيرا الى ان حكومته ضعيفه وابتعدت كثيرا عن تنفيذ برنامجها الذي وعدت به الشعب امام مجلس النواب”.

ومضى يقول ، ان العراق بحاجة ماسة الى حكومة استثناية لا  تتبع خطوات الحكومات السابقة وتعيد انتاج نفس الطريقة التوافقية”، خاتما بالقول “كان على عبد المهدي الاتيان باكثر من مرشح لمجلس النواب لاحراجه امام الشعب”.

ويضم برنامج عبد المهدي الحكومي الذي وافق عليه البرلمان، 48 فقرة مختلفة، وحددها بجداول زمنية تبدأ بثلاثة أشهر، ثم ستة أشهر، وصولاً إلى 48 شهراً مدة دورته الحكومية،لكن الرجل لازال في دوامة الخلافات حول المناصب الخاصة فضلا عن الوزارات التي من المفترض ان تحسم نهاية حزيران الجاري.

تحالف الفتح لم يكن بعيدا عن الازمة اذ قال النائب عن التحالف همام التميمي ان الحكومة اذا عجزت عن  تقديم مرشحين للوزارات والدرجات الخاصة للبرلمان للتصويت عليهم في موعد إقصاء الثلاثين من حزيران”،ستواجه مشكلة جديدة مفادها  ،ان “ما بعد التاريخ المحدد تسقط جميع تلك المناصب قانونا ولا يحق لاي منهم ان يمارس عمله.

وتواجه حكومة عبد المهدي جدلا سياسيا وشعبيا بسبب التأخر بحسم العديد من الملفات لاسيما الخدمية منها واخرى تتعلق بالتواجد الاميركي في البلاد رغم امتلاك القوات العراقية القدرة الكبيرة على مسك الارض ، مع تلويحات لبعض الساسة لاستجواب رئيس الحكومة وسط حالة الشد والجذب التي ابقت الازمة معلقة دون وضوح للرؤية او وجود حل في الافق.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة الاتجاه

قناة الاتجاه

أضف تعليقـك