اخبار العراق الان

الكربولي يتعهد بالكشف عن الأسباب..الزراعة: حرائق مزارع الحنطة والشعير تتزايد يومياً

 بغداد/ المدى

طالب رئيس كتلة الحل جمال الكربولي، الحكومة العراقية بمنحه مسؤولية أمنية للكشف عن الحرائق التي طالت آلاف الدونمات الزراعية مؤخراً.

وقال الكربولي، في تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن “أمن الوطن واقتصاده ليسا لعبة بيد هذه الجهة او تلك”، مبيناً أن “حقول العراق الزراعية تحترق منذ شهر” .

وأضاف أن “هذه الأجهزة الأمنية لم تستطع حتى إيقاف الحرائق”، وأوضح “سلمونا منصباً أمنياً وسنساعد في الكشف عن أسباب الحرائق”.

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، التهمت الحرائق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في مناطق مختلفة من البلاد، ولم تتمكن السلطات من معرفة الجهات التي تقف وراء ظاهرة حرق الحقول الزراعية حتى الآن.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الزراعة أن وزارته شكلت خلية أزمة لمتابعة الحرائق التي تلتهم المحاصيل الزراعية، وأن الوزارة نصحت الفلاحين بالتواجد في أراضيهم من أجل إخبار أجهزة الدفاع المدني وإحضار خراطيم المياه.

وكشف المتحدث باسم وزارة الزراعة الاتحادية حميد نايف، أن الحرائق مازالت تتزايد منذ بدايتها في 8 أيار الماضي، وبشكل يومي و”مهما كانت أسبابها شكلنا في الوزارة خلية أزمة برئاسة الوزير وعضوية عدد من المدراء العامين وهناك متابعة آنية لموضوع الحرائق”.

وأشار نايف إلى أن “الحرائق موجودة وتتزايد وخاصة في محافظة نينوى وحدثت حرائق جديدة في محافظة كركوك وفي ديالى، ومحافظتا نينوى وصلاح الدين تتصدران المشهد، والدفاع المدني يحاول إنقاذ مليون دونم من الحرق من خلال إجراءات قامت بها أجهزة الدفاع المدني”.

وعن حجم الخسائر، قال نايف: “ما تم حرقه من المحاصيل الزراعية هو 40000 دونم، وهي ليست فقط حرائق للمحاصيل بل طالت الأعشاب والغطاء النباتي. ما يهمنا هو احتواء الحرائق وتدارك تداعياتها من أجل تقليل الخسائر”. وقال نايف إن الوزارة حشدت “كل الطاقة الخزنية من خلال ضخ الحاصدات من المناطق الجنوبية والوسطى وكان لدينا اتصال يومي مع قيادة العمليات في كل المحافظات ذات العلاقة والمستهدفة، ومازالت الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية تتابع الأمر لكي تصل إلى خيوط الجريمة من أجل إنزال القصاص العادل بالمجرمين الذين يهدفون إلى تدمير الاقتصاد العراقي”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة الاتحادية، حميد نايف: “نحن لسنا مسؤولين عن التحقيق في هذه الحرائق بل الأجهزة الأمنية هي المسؤولة عن هذا المجال.” وفي ما يخص التعويضات، قال نايف: “ليست لدينا في الوزارة أموال للتعويض، لكن مجالس المحافظات تقوم بجرد المساحات المتضررة ورفعها إلى الوزارة، ونحن في الوزارة سنصادق عليها ونرفعها إلى مجلس الوزراء”.

كما قال إنه “نتيجة الأمطار وزيادة نسبة المياه، لدينا اليوم نحو 47 مليار متر مكعب من المياه وتم إعداد خطة زراعية واعدة لنحو 12.3 مليون دونم تمت زراعتها إضافة إلى وجود زراعة خارج الخطة الزراعية، وهذا جيد، وتسلمت وزارة التجارة حتى اليوم 2.5 مليون طن”.

وأكد نايف أن “هناك هجمة ممنهجة استهدفت القطاع الزراعي، وأن الإرهابيين موجودون داخل المجتمع ولهم حواضن وأجندات”.

وسبق أن أعلنت مديرية الدفاع المدني، قبل أيام، إحصائية تلقت (المدى) نسخة منها، أن عديد حوادث الحرائق التي شهدتها البلاد، للفترة من (8 أيار— 8 حزيران) العام الجاري، بلغت 272 حادثاً. وكشفت المديرية بالأرقام، أسباب حوادث الحرائق هذه وهي: 74 حادثاً بعطب أسلاك كهربائية، و35 حادثاً متعمداً، و25 حادثاً بشرارة نار من الحاصودة، و22 حادثاً بعقب سيجارة، و32 حادثاً بمصدر نار خارجي، و84 حادثاً تحدد من قبل الأدلة الجنائية.

وأفادت المديرية بأن عدد المساحات المحترقة من التاريخ أعلاه حتى يومنا هذا، بلغت (37086) دونماً. وبحسب الجدول الذي نشر إحصائية الحرائق خلال شهر، “تصدرت محافظة صلاح الدين المحافظات بنسبة اندلاع الحرائق فيها والتي بلغت 94 حريقاً تلتها نينوى بـ55 حريقاً وكركوك بـ51 حريقاً.” فيما شهدت العاصمة بغداد ستة حوادث حريق للمحاصيل الزراعية. 

وأشار إلى أن “عدد المساحات التي أنقذت من النيران بلغت أكثر من 992 ألف دونم زراعي.”

حرائق النفايات ودخان معامل الطابوق تخنق المدنيين

2019/06/08 11:03:54 م

وزارة الزراعة: الحرائق التهمت 500 دونم من الأراضي خلال أسابيع

2019/05/25 12:00:00 ص

مبادرة إيزيدية تسهّل عودة مزارعي سنجار لمزاولة أعمالهم

2019/06/12 09:11:32 م

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق