اخبار العراق الان

فالح الخزعلي: كتل سياسية لاتستطيع مغادرة الأكشن تؤجج تظاهرات البصرة!

بغداد اليوم – بغداد

اتهم النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي، اليوم الخميس، الحكومة بعدم تنفيذ وعودها للمحافظة حتى الآن، فيما أشار إلى أن كتلا سياسية "لاتستطيع مغادرة الأكشن لذلك تؤجج الوضع من خلال التظاهرات".

وقال الخزعلي خلال مشاركته في برنامج "وجهة نظر" الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم على قناة "دجلة"، إن "الإجراءات الحكومية التي تلامس حياة المواطنين في العراق والبصرة خاصة، وابرزها الاستحقاقات المالية إلى الان بطئية بشكل كبير، رغم أننا كنواب عن المحافظة أتينا بشيء لها في موازنة 2019، وإن كان ليس استحقاقها الفعلي، إضافة إلى عدم تفعيل قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية الذي شرعه البرلمان، فضلا عن التلوث البيئي الذي يحتاج إلى وقفة من الحكومة".

وأضاف، أن "قانون 55 لسنة 2017 ينص على تأسيس هيأة للتوزيع العادل للإيرادت المتحققة للدولة، وتوزع للمحافظات بحسب التعداد السكاني دون أن تشكل هذه الهيأة حتى الآن"، مشيرا إلى أن "إقليم كردستان، بحسب وثائق وأدلة بحوزتي، لم يعط لبغداد إيرادته من النفط والمؤاني فقط الإيراد السنوي لـ2018 وقيمته تقريبا 14 مليار دولار، في حين أن البصرة تقدم 85% من إيرادتها للحكومة دون أن تقدم لها الأخيرة استحقاقها وفق قانون 21 لسنة 2008 وتعديلاته المتعلق بالبترودولار".

وتابع، أن "كلما تحدثت به الحكومة ووعدت به البصرة لم ينفذ، منها مثلا 10 الاف درجة وظيفية أتت لجان بصلاحية رئيس الوزراء بشأنها دون تنفيذ حتى الآن"، مشيرا إلى أن "الاستحقاقات المخصصة للبصرة في موازنة 2019 لايتجاوز 20% من استحقاقها وفق القوانين الثابتة".

وأشار إلى أن "الكتل السياسية لاتستطيع مغاردة الاكشن لذلك تأجج الوضع من خلال التظاهرات". 

وشهدت محافظة البصرة، خلال الأيام القليلة الماضية، تظاهرات في مناطق متفرقة احتجاجا على تردي منظومة الكهرباء الوطنية، في حين تظاهر العشرات من المواطنين، صباح اليوم أمام ديوان المحافظة احتجاجا على نقص الخدمات، وأبرزها الكهرباء، إضافة إلى تفشي البطالة.

 

بغداد اليوم – بغداد  أكد عضو إئتلاف دولة القانون، محمد العكيلي، اليوم الخميس، أن دعاة الإصلاح في العلن الذي يهدمون البلاد والعملية السياسية بالمعاول في الخفاء، كشفوا أمام الناس، بحسب قوله. وقال محمد العكيلي، خلال برنامج "وجهة نظر

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق