اخبار العراق الان

بدر النيابية تعلق على عقوبات ترامب الاخيرة ضد ايران: خامنئي خط احمر والعراق اول المتضررين

بغداد اليوم – بغداد

علق رئيس كتلة بدر النيابية حسن الكعبي، الثلاثاء، 25 حزيران، 2019، على العقوبات التي وقعها الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضد ايران، والتي شملت المرشد الاعلى علي خامنئي، فيما رأى أن العراق سيكون اول المتضررين.

وقال الكعبي، لـ(بغداد اليوم)، إن "استهداف ترامب لخامنئي هو قطع لجميع الطرق الدبلوماسية للحوار عن طريق طرف ثالث، ونسف لجميع أبواب الحوار بين واشنطن وطهران"، مشيراً إلى أن "خامنئي خط أحمر كونه رمز للمسلمين في العالم".

ورأى، أن "العراق اول المتضررين، اذا تم فرض العقوبات على خامنئي ولاحقاً على وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف كما مقرر من قبل اميركا"، مبيناً أن "هذه الامور تزيد التوتر ولو حدثت الحرب بين البلدين سيتوقف تصدير النفط عن طريق مضيق هرمز، وأننا في العراق أول المتضررين كون اقتصادنا وتصدير النفط يكون عن طريق مضيق هرمز".

وبين رئيس كتلة بدر، أن "العقوبات ضد الخامنئي قد تشمل منعه من السفر او مصادرة امواله في المصارف وهو شخصية عظيمة ولا يمتلك اموالا في المصارف".

وبين، أن "العقوبات جاءت كرد فعل، بعد أن رفض الخامنئي استقبال رسالة اميركية، عن طريق رئيس الوزراء الياباني الذي زار طهران مؤخراً".

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين (24 حزيران/ يونيو 2019) أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات جديدة ضد إيران. 

وتستهدف هذه العقوبات بشكل خاص المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي والعديد من القادة العسكريين. 

وقال ترامب إن "العقوبات رد قوي ومناسب على تصرفات إيران الاستفزازية المتزايدة، وتعهد بمواصلة الضغط على طهران حتى يتخلى النظام عن أنشطته وتطلعاته الخطيرة".

وبرر ترامب فرض عقوبات على خامنئي قائلا إنه "مسؤول في النهاية عما وصفه "بالسلوك العدائي من قبل النظام"، موضحا أن العقوبات "ستحرمه والمقربين منه ومن مكتبه من الوصول إلى موارد مالية أساسية".

وقال ترامب: "أبدينا قدرا كبيرا من ضبط النفس، ولكن هذا لا يعني أننا سنواصل ذلك في المستقبل".

 

بغداد اليوم – بغداد التقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الثلاثاء، 25 حزيران، 2019، نواب تيار الحكمة، فيما أكد وجوب ايجاد معارضة بناءة تقوم الاداء الحكومي. وذكرت الدائرة الاعلامية للبرلمان في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن "رئيس مجلس النواب

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق