العراق اليوم

ربط محطتين تحويليتين للكهرباء في النجف وميسان

 
 
النجف الاشرف / حسين الكعبي  العمارة / سعد حسن 
 

النجف الاشرف / حسين الكعبي  العمارة / سعد حسن 
 
شهدت محافظة النجف المباشرة بعملية ربط محطة النداء التحويلية بالشبكة الوطنية لتخفيف الاختناقات وزيادة ساعات التجهيز، في وقت تم فيه تشغيل محطة اخرى في حي الشهداء بمحافظة ميسان. وقال مدير شبكة النقل في النجف علي الزيادي في تصريح لـ"الصباح": ان عملية ربط محطة النداء التحويلية تستغرق ثلاثة ايام وتعمل بجهد (132 الف فولت) وفي حال دخولها الخدمة فانها توفر سعة للمحافظة من الممكن ان تصل الى الف ميغاواط، وبالتالي ساعات تجهيز اكثر للمستهلكين في عموم المحافظة. واضاف ان هناك محدودية في السعة المتاحة للمحافظة بسبب عدم وجود مصادر لمحطات التوزيع، وهي محطات التحويل مثل محطة النداء التي يتم ربطها خلال هذه الايام، مؤكداً ان كمية الحصة الكهربائية للمحافظة تعتمد على وضع المنظومة ومحطات التحويل والاختناقات التي تعاني منها، فاذا تم تقليل الاختناقات عندها ستكون هناك سعة اكبر وساعات تجهيز اكثر. واوضح الزيادي ان محطة النداء ستسهم في فك الاختناقات وتجهيز الطاقة الكهربائية للاحياء الشمالية بما فيها المشاريع السكنية الاستثمارية الموجودة فيها، كما ستسهم في استقرار تجهيز الطاقة الكهربائية في عموم المحافظة، مبيناً انه بعد دخول هذه المحطة الى الخدمة يصبح بالامكان نقل احدى المحطات المتنقلة من محطة الجواهري الى الكوفة للاستفادة منها في فك الاختناقات التي تعاني منها منطقة البراكية. جدير بالذكر ان اعمال ربط محطة النداء انطلقت مطلع هذا الاسبوع، ومن المؤمل ان تدخل الخدمة بعد انجاز ربط المغذيات الخاصة بها خلال الايام القليلة المقبلة.وفي ميسان، اشرف المحافظ علي دواي على التشغيل التجريبي لمشروع انشاء محطة كهربائية ثانوية بطاقة (2×31.50) ميغا فولت في حي الشهداء. واكد المحافظ لمراسل "الصباح" انه تمت ملاحظة تشغيل المحطة تجريبيا وتزويد (7) مغذيات فيها ووجهنا الملاكات الفنية والهندسية بضرورة تكثيف الجهود وإكمال الأعمال المتبقية من اجل ادخالها الى الخدمة بكامل طاقتها لان انجازها سيسهم بشكل كبير في تخفيف الأحمال عن مناطق (حي الشهداء الأولى والثانية وحي الجمعيات الأولى والثانية ومقاطعة 11 وحي المعلمين الجديد) وستسهم ايضا في تخفيف الاحمال عن محطة البلاستك ومحطة الكرامة. 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق