اخبار العراق الان

اجتماع حاسم للديمقراطي والوطني الكوردستانيين بشأن كركوك

اليوم في اربيل

من المقرر ان يعقد وفدان رفيعان من الحزبين الديمقراطي والوطني الكوردستانيين ، اجتماعاً حاسماً في اربيل ، اليوم الاربعاء ، للبت في الخلافات بشأن تسمية مرشح لمنصب محافظ كركوك ، ابرز المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها ، وكذلك العراقيل التي مازالت تعيق تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة اقليم كوردستان ومشاركة الاتحاد الوطني الكوردستاني فيها .

ويُنتظر ان يقدم الديمقراطي الكوردستاني ردّه النهائي للوطني الكوردستاني بشأن منصب المحافظ والاسماء المرشحة له.

ويطالب الديقراطي الكوردستاني بتطبيع الاوضاع في كركوك وانهاء العسكرة الموجودة فيها قبل عقد اي جلسة لمجلس المحافظة او اختيار محافظ للمدينة ، كما يشترط ان يكون اي مرشح للمنصب من الوطني الكوردستاني ، ان يتم بالتوافق معه ، وان يكون من غير المتورطين في خيانة 16  اكتوبر 2017 .

وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وباقي المناطق (المتنازع عليها) بعد أحداث 16 أكتوبر 2017 وانسحاب البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية من هذه المناطق بعد هجوم عسكري غير مبرر من جانب القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي عقب استفتاء الاستقلال في اقليم كوردستان.

ووفق ماقاله زكري زيباري النائب عن حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني (حزب الرئيس العراقي الاسبق الراحل جلال طالباني) في برلمان كوردستان لـ(باسنيوز) ، الحزب قدم مرشحين للمنصب للديمقراطي الكوردستاني للتوافق على احدهما لتولي منصب محافظ كركوك ، وهما كل من النائب السابق في البرلمان العراقي عن المدينة خالد شواني ، ومدير عام شرطة كركوك السابق اللواء جمال طاهر ، وان الديمقراطي الكوردستاني سيقدم ردّه على هذا الترشيح خلال اجتماع اليوم الاربعاء.

زيباري اوضح بأن المحادثات بين الديمقراطي والوطني الكوردستانيين بشأن منصب المحافظ وتشكيل حكومة الاقليم الجديدة قطع اشواطاً كبيرة وينتظر ان يتوصل الجانبان الى اتفاق قبل يوم غد الـ 27 من يونيو/حزيران الجاري.

وكان القيادي في  الاتحاد الوطني الكوردستاني نجم الدين كريم قد تولى منصب محافظ كركوك من عام 2011 حتى تشرين الاول اكتوبر 2017، قبل أن تعزله الحكومة الاتحادية من منصبه لدعمه اشراك مدينة كركوك في استفتاء الاستقلال الذي اجراه اقليم كوردستان وحظي بتصويت الاغلبية الساحقة لصالح الاستقلال .

وقد نصبت الحكومة العراقية السابقة السابقة برئاسة حيدر العبادي ، نائب المحافظ راكان الجبوري ، محافظاً بالوكالة للمدينة .

وخرج كل من نجم الدين كريم ورئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني من مدينة كركوك بعد أحداث 16 أكتوبر / تشرين الاول 2017  ، وتسببت الخلافات السياسية في فشل جهود التئام مجلس محافظة كركوك ، منذ ذلك التأريخ .

وطبقا للمادة 140 من الدستور العراقي الدائم الذي أقر عام 2005 ، كان يفترض البت في مستقبل كركوك، والمناطق ‹المتنازع عليها› الأخرى، على ثلاث مراحل، تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها، إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية ومماطلة بغداد في التنفيذ .

ومنذ تولي رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبدالمهدي رئاسة الحكومة الاتحادية الجديدة وزيارة الزعيم الكوردي مسعود بارزاني الى بغداد حدثت انفراجة واضحة في العلاقات بين بغداد واربيل مايمهّد لمعالجة مجموعة ملفات عالقة بين الطرفين منها ملف المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها. 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق