اخبار الاقتصاد

رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية يشارك في القمة المصرفية العربية الدولية لعام 2019

الاقتصاد نيوز ـ بغداد

شارك رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل، في القمة المصرفية العربية الدولية IABS لعام 2019 التي عقدت في العاصمة الايطالية روما.

والتقى الحنظل عدد من المسؤولين هناك ورجال القطاع المصرفي العربي والعالمي واطلعهم على اخر تطورات القطاع المصرفي العراقي وأبرز الانجازات التي حقهها في الفترة الأخيرة

وبحث الحنظل مع الجهات الحاضرة في القمة سبل التعاون المشترك بين القطاع المصرفي العراقي والعالمي وتبادل الخبرات.

ونظم القمة إتحاد المصارف العربية بعنوان «الحوارات المتوسطية العربية – الأوروبية من أجل منطقة اقتصادية أفضل».

وعرض رئيس اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح بعض المؤشرات عن القطاع المصرفي العربي الذي يضم 650 مصرفاً، وبلغت موجوداته المجمعة 3.5 تريليون دولار في الربع الأول من العام 2019، وأصبحت بالتالي تشكّل 140% من حجم الناتج المحلي الإجمالي العربي، وهي نسبة مرتفعة جداً.

وأكّد أنّ «اتحاد المصارف العربية يتطلع دائماً إلى أن يكون قطاعه المصرفي العربي بمنأى عن أي صراعات أو تطورات قد تعيق دوره الإقتصادي والإجتماعي، وأن يبقى جسر تواصل متيناً مع المؤسسات المصرفية والمالية الدولية، ومنصّة للحوار حول كل ما يهمّ مسيرة العمل العربي المشترك.

بدوره، قال ورئيس جمعية مصارف لبنان رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب جوزيف طربيه: «تعاني منطقتنا منذ سنوات تراجعاً في معدلات النمو بفعل وقوعها في عين الاحداث الجيوسياسية الخطيرة، حيث تتسابق الرسائل النارية لوضع المنطقة على حافة الهاوية. ولا ننسى كذلك العقوبات التي تُفرض على سلوكيات بعض الدول، وقد أنهكت تلك العقوبات الناتج المحلي للدول المعنية وأوقعت اقتصاداتها في الانكماش وتدهور العملات، وأصابت شظاياها دول الجوار. وقد تأثر تدفق الاستثمار الاجنبي المباشر بهذه الاجواء السلبية في ظل تنافس دولي ممحور على جذب الاستثمارات».

وأضاف: «اننا نتطلع الى أن تخرج هذه القمة بقناعة، أنّ دول الإتحاد الأوروبي لا يمكنها المحافظة على رفاهيتها إلّا عندما يتمتع جيرانها المباشرون بالاستقرار، لذلك فإننا ندعو إلى فتح الأبواب أمام دخول سلع الدول المتوسطية إلى أسواق أوروبا، والإفادة من الإستثمارات المتبادلة، ونقل المعرفة والمهارات، وتفاهم أوسع في الميادين الثقافية والحضارية والإنسانية، من خلال التعاون في المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وصولاً إلى إقامة منطقة رخاء وسلام وتبادل تجاري حرّ».

وختم: «إنّ الإتحاد الأوروبي مدعو اليوم إلى مشاركة فاعلة في مسار تكوين الهوية الإنتاجية للمنطقة، من اجل ايجاد فضاء ينعم بالرفاه والاستقرار والامان لجميع الاطراف».

اما الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط فشدّد بدوره على ما يعانيه «العالم العربي من مشكلات اقتصادية تتعلق بالتنافسية وبيئة الأعمال والتوظيف وغيرها».

وقال: «إنّ الأولوية الأولى اليوم لدى الحكومات العربية هي رفع معدلات التشغيل وبخاصة بين الشباب، ويتطلب ذلك إطلاق بيئة حافزة على الابتكار، حاضنة للابداع، وحيث تتاح الفرصة أمام الاستثمار، المحلي والأجنبي، وخصوصاً في المشروعات الناشئة المولدة لفرص العمل، وكذا في المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. ولا يمكن إطلاق هذه البيئة الاقتصادية الحاضنة للابتكار من دون فلسفة جديدة للقطاع المصرفي والنظام المالي تسمح بتوفير التمويل اللازم لمثل هذه المشروعات، سواء الناشئة أو الصغيرة، عبر مختلف الأدوات المالية والمصرفية».

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق