العراق اليوم

صور قتلى “الحرس الثوري” ضمن معرض داخل مبنى البرلمان العراقي … بغداد – سلام الجاف

وتضمن المعرض صوراً لعدة ضباط وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، أبرزهم صورة الجنرال حميد تقوي الذي لقي مصرعه قرب تكريت نهاية عام 2014، وكل من رضا كريمي وخير الله أحمدي.

ونقل موقع “مليشيات الحشد الشعبي” عن رئيس البرلمان قوله، إن “الحشد الشعبي خط بدمائه بيان النصر والتحرير”، مضيفاً أنه “لمن دواعي الفخر أن يشيد كل أبناء الشعب العراقي والعالم أجمع بالوحدة والتكاتف، التي ساهمت بتحقيق النصر التاريخي على عصابات “داعش” الإرهابية، ووأد هذه العصابات الظلامية في المحافظات”.
واعتبر عضو التيار المدني العراقي جمال الطائي، وجود صور قادة إيرانيين في البرلمان العراقي “تصرفاً غير موفق وغريباً بالوقت نفسه، وخاصة مع تجاهل ضباط وجنود لهم قصص وبطولات في الحرب على “داعش”، وحتى نساء قتلن خلال تصدّيهن للتنظيم”.

وأضاف: “نعتبر أن تلك الصور فيها رسالة من جهات معروفة بولائها لإيران ضمن “الحشد الشعبي” بأنها بات لها حضور أيضاً داخل البرلمان”، لافتاً في حديث لـ”العربي الجيد”، إلى أن “العراقيين هم أهل الفضل وحدهم في تخليص أراضيهم ومدنهم من “داعش”، وليس لأحد فضل عليهم”.

ووفقاً لمسؤول في الدائرة القانونية بالبرلمان العراقي، فإن نواباً داخل البرلمان ضمن تحالف “الفتح” الذي يمثل الجناح السياسي لمليشيات “الحشد الشعبي”، هم المسؤولون عن المعرض، مؤكداً في حديث لـ”العربي الجديد” أن إدارة البرلمان ورئاسته لم تتدخلا في المعرض ولا الصور المعروضة فيه، معتبراً أن “صور القادة الإيرانيين ترسخ فكرة علاقة إيران بالحشد بكل تأكيد”.
من جهته، قال عضو لجنة الشهداء البرلمانية أحمد الكناني لـ”العربي الجديد”، إن “المعرض هو تكريم وتخليد لذكرى الأبطال الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل العراق”، مبيناً أنّ “كل شهداء العراق من القوات الأمنية يستحقون إقامة معارض كهذه لهم”.

وأشار إلى أنّ “هذا المعرض يأتي تزامناً مع تأسيس “الحشد”، وهي مناسبة لها خصوصية، وليست لها أي علاقة بأي ارتباطات أخرى عدا هذه الذكرى المهمة”.

وأُسست مليشيات “الحشد الشعبي” في يونيو/ حزيران 2014، على إثر فتوى المرجعية الدينية متمثلة بالمرجع الديني علي السيستاني، الذي أفتى بمقاتلة تنظيم “داعش” عقب اجتياحه عدداً من المحافظات العراقية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق