العراق اليوم

عرض (6) فرص استثمارية للسمنت العراقية في المؤتمر الأفريقي للتعدين بلندن

علي محمود الخالدي
قال وزير الصناعة والمعادن الدكتور صالح عبد الله الجبوري خلال المؤتمر السنوي الثالث للتعدين العربي الأفريقي الذي انطلقت أعماله في لندن أن العراق من أهم بلدان المنطقة والعالم جذباً للاستثمار بسبب موقعه المتميز في الشرق الأوسط وثرواته المعدنية الهائلة بالإضافة إلى النفط والغاز وامتلاكه للخبرات البشرية والأيدي العاملة. وأضاف الوزير أن الهدف من المشاركة في هذا المؤتمر هو لتسليط الضوء على الملفات والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين العراقي بهدف إقامة مشاريع استخراجية متنوعة كملفات الاسمنت والفوسفات والكبريت ورمال السيلكا والأطيان الحمراء والكاربون والكبريتات والطابوق الحراري المغنيسي والصخور الجبسية وذلك خلال كشف مواقع هذه الخامات في محافظات البلد ومقدار الاحتياطي منها مع استعمالاتها الصناعية حيث تم تقدم ملف متكامل حول الثروات المعدنية في العراق والفرص الاستثمارية المتاحة فيها. من جهة أخرى بين مدير عام الشركة العامة للاسمنت العراقية المهندس حسين محسن الخفاجي أن العراق يملك أجود المواد الأولية لصناعة الاسمنت إضافةً إلى الخبرات الكبيرة لملاكات الشركة. وكشف المدير العام عن عرض (6) معامل كفرص استثمارية هي معمل اسمنت النجف الأشرف ومعمل الأكياس الورقية في بادوش ومعمل النورة في كربلاء ومعمل اسمنت بابل ومعمل اسمنت الفلوجة الأبيض ومعمل الأكياس الورقية في الكوفة وهنالك لجان متخصصة لدراسة وتحليل العروض. وأضاف، أنه قد تم استقبال عدة شركات استثمارية منها شركة بارتنر تكنيك التركية في مقر الشركة وأجريت مباحثات أولية لاستثمار معمل اسمنت الفلوجة بعد الإعلان عنه كفرصة استثمارية، كما تم التفاوض على توقيع ملحق عقد لكل من معمل (حمام العليل القديم وحمام العليل الجديد) . من جهة أخرى تم التباحث مع شركة (آزا موهير) التركية بشأن توقيع ملحق عقد معمل اسمنت الرافدين ، لافتاً الى أن شركة الاسمنت العراقية من الشركات السباقة في تطبيق تجربة الاستثمار واستقطاب الشركات الرصينة كشركة لافارج المستثمرة لمعمل اسمنت كربلاء التي وصلت بالمعمل إلى أعلى الطاقات التصميمية ونجاح التجربة الاستثمارية لتأهيل معمل اسمنت البصرة من قبل شركة الاسمنت الشمالية الأردنية وقبلها نجاح استثمار معمل اسمنت كبيسة قبل احتلال داعش الأرهابي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق