اخبار العراق الان

عفرين: ميليشيات المعارضة تبيع مياه الينابيع الطبيعية للمزارعين الكورد

كشفت منظمة حقوقية سورية، اليوم الثلاثاء، أن ميليشيات المعارضة تبيع مياه الينابيع الطبيعية للمزارعين الكورد وتضرم النيران في حقولهم، مع استمرار الانتهاكات التي تقوم بها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا).

منظمة حقوق الإنسان في عفرين قالت في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «قامت العناصر المسلحة التابعة لفصيل الحمزات بإضرام النيران في المحاصيل الزراعية الواقعة بين قريتي براد و برج القاص التابعتين لناحية شيراو ( جبل ليلون ) لتمتد النيران إلى أشجار الزيتون والبساتين القريبة من القرية».

وأضافت «تنعم منطقة عفرين بطبيعتها الخلابة نتيجة انتشار وكثرة الينابيع التي تدر المياه من باطن وجوف الأراضي الجبلية لتجري في الوديان ويستفيد منها الأهالي للشرب وسقاية البساتين القريبة من مجرى المياه بالتناوب مجاناً دون دفع أي مبلغ مادي منذ عشرات السنين، منها نبع وادي شيه – نبع قسطل شيه – نبع كلسية الواقع بين قرية أرندة و بلدة شيه».

وقالت المنظمة: «بعد سيطرة قوات الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية للحكومة التركية لمنطقة عفرين قام المدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة قائد ما يسمى بفصيل السلطان سليمان شاه (العمشات) بفرض رسوم مالية على كل فلاح يستفيد من تلك المياه في سقاية بستانه لكل ساعة قدرها بمبلغ 1000 ليرة سورية بالنسبة لأهالي قرية قرمتلق الذين يستفيدون من مياه نبع شيه ونبع قسطل».

وتابعت أن «أهالي بلدة شيه يدفعون رسوما مالية قدرها 500 ليرة سورية عن سقاية البستان كل ساعة».

 كما استولى الفصيل نفسه على النبع المسمى (كعنيه زاريه) الواقع في بستان المواطن خليل يوسف خليل المعروف بأسم خليل أوسه وقيامهم ببيع المياه لأهالي القرية بالصهريج.

وفي شأن متصل أشارت المنظمة إلى أن «المواطن شيخو قنبر بن أبو حربي (37 عاماً) من أهالي قرية شيخ محمدلي – ميدانيات – التابعة لناحية راجو والمقيم في مدينة عفرين حي الزيدية أعلن عن حاجته لشراء آلة الكومبريس للعمل عليها وسد لقمة عيشه، واستجابت عصابة من أهالي الغوطة المستوطنين في المدينة بتوفر الآلة وعند ذهابه لمشاهدة الآلة حاملاً مبلغ مالي يقدر بحوالي 250 ألف ليرة سورية اختفى من ذلك اليوم، ولغاية اليوم ما زال مصيره مجهولاً».

كما لفتت إلى أن «المستوطنين أقدمموا بتنسيق وتواطؤ مع العناصر المسلحة التابعة لفصيل فيلق الشام وعلى مرآى قوات الاحتلال التركي المنتشرين في المقرات العسكرية المتواجدة في أعلى النقاط الجبلية على قطع الأشجار الغابية (السنديان – الصنوبر – البطم ) وذلك في الجبال المحيطة بالقرى التالية (علبيسكى – جالو – بليلكو) وبالأخص في المواقع المعروفة بجبل بعيفة وجبل قرة بيريه».

كما قامت العناصر المسلحة التابعة لفصيل السلطان سليمان شاه (العمشات) بالاستيلاء على منزل المواطن محمد علو تحويله لجامع (مسجد) يئمون الصلاة والدعاء فيه بعد إجبار الشباب من أهالي القرية على تنظيفه، وفق المصدر ذاته.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق