اخبار العراق الان

محافظ اربيل يهنىء بتصنيف آثار بابل كتراث عالمي ويُذكّر بـ" القلعة " التأريخية

هنأ محافظ أربيل، نوزاد هادي، اليوم السبت، بإدراج آثار بابل التأريخية على لائحة التراث العالمي معتبراً اياه “إنجازا مهما نعتز به جميعا” ، مشيراً الى قلعة اربيل التأريخية التي ادرجت على اللائحة منذ 5 سنوات ، قائلاً انها تحتاج لالتفاتة من الحكومة الاتحادية.

وكانت لجنة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة “اليونسكو” صوتت في باكو بأذربيجان، امس الجمعة ، بالإجماع على إدراج معلم بابل الأثري التاريخي، ضمن لائحة التراث العالمي.

وقال هادي ، في تهنئة بعثها الى وزارة الثقافة والسياحة والآثار في الحكومة الاتحادية :  ” نهنئكم والشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته  أصالة عن نفسنا وباسم محافظة أربيل بمناسبة  إدراج آثار بابل التأريخية على لائحة التراث العالمي “.

مضيفاً ان ذلك ” يعتبر إنجازا مهما نعتز به جميعا لأنه يؤكد على عمق التراث الإنساني الزاخر والأصيل الذي ساهم ويساهم فيه جميع مكوناته واطيافه عبر التاريخ المشترك من البناء والابداع والمساهمة الحضارية”.

وتابع : “نبارك جهود وزارتكم و الخارجية العراقية ولجنة الثقافة في البرلمان العراقي وكل المساهمين في تحقيق هذا الإنجاز الوطني المهم “، مردفاً ” نذكّر  انه بالأمس القريب وفي شهر  حزيران من عام 2014 خلال اجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في اجتماعها في الدوحة عاصمة دولة قطر  نجحنا كحكومة اقليم كوردستان ومحافظة اربيل – المفوضية العليا لإحياء قلعة أربيل، بأدخال قلعة أربيل في لائحة التراث العالمي”.

  ومضى محافظ اربيل بالقول : “بهذه المناسبة نؤكد مناشدتنا وزارتكم والحكومة الأتحادية بالاهتمام الجدي والجدير بالمواقع الأثرية في كل المحافظات العراقية، وشمول قلعة أربيل بالتخصيصات المالية المستحقة لغرض تأهيلها واحيائها بالشكل المناسب لتكون قبلة للسائحين والمهتمين بالآثار والتراث “، مبينا “لانها كما هو شأن بابل والمواقع الاخرى المدرجة على لائحة التراث العالمي، عنوان أصالة شعبنا وامتداد تأريخي متواصل للحضارة الوطنية والإنسانية”.

وكانت آثار بابل مدرجة على لائحة منظمة “اليونسكو” للتراث العالمي، قبل أن تحذفها المنظمة، نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، بسبب التلاعب بمعالم المدينة الأثرية، وتغيير بعض المعالم، وإعادة بناء أجزاء دون التقيد بالأسلوب العلمي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق