اخبار العراق الان

الحلبوسي يعقد اجتماعاً مع وزير الداخلية وعدد من مسؤولي صلاح الدين

بغداد اليوم – بغداد

عقد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الخميس، اجتماعا مع وزير الداخلية ياسين الياسري وعدد من مسؤولي محافظة صلاح الدين.

وقال مكتب الحلبوسي في بيان، ان الاخير “استقبل، في لقاءات منفصلة كلًّا من وزير الداخلية ياسين الياسري، ورئيس لجنة التعويضات المركزية القاضي حميد نوري، والمشرف على مشاريع صلاح الدين في صندوق الإعمار المهندس سيف سمير، ومدير القسم الهندسي المهندس محمد المسعودي، ومدير عام الماء في وزارة الإسكان والإعمار السيد محمود عبد الصاحب”.

وبحث الحلبوسي، “بحضور رئيس وأعضاء مجلس محافظة صلاح الدين ومحافظها وقائد الشرطة – الواقع الأمني في المدن المحررة، والمشكلات والمعوقات التي تواجهها صلاح الدين، فضلا عن استعراض وضع النازحين وضرورة حسم ملفاتهم”.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى “ضرورة حسم ملف إعادة الملاكات في مؤسسات وزارة الداخلية في المحافظات المحررة على ما كانت عليه قبل عام ألفين وأربعة عشر؛ استنادًا إلى ما ورد في الموازنة العامة لهذا العام، فضلا عن المفسوخة عقودهم”.

من جانبه استعرض رئيس وأعضاء مجلس محافظة صلاح الدين معاناة مواطني المحافظة في السيطرات الأمنية؛ بسبب عدم توحيد قاعدة البيانات، وضرورة توحيد القيادات الأمنية، وفقا للبيان

من جهته، قال وزير الداخلية إن وزارته باشرت بحسم ملفات إعادة ملاكات الوزارة بالتنسيق مع وزارة المالية، وتعهَّد بالعمل على تمتين الوضع الأمني، وتوسيع خدمات الوزارة في كلِّ أقضية المحافظة ونواحيها.

كما بحث رئيس مجلس النواب بشكل منفصل مع رئيس لجنة التعويضات المركزية القاضي حميد نوري جهود اللجنة المركزية للتعويضات في المحافظة، مؤكدا على ضرورة وضع آليات جديدة لتسريع عملها وإنجاز أكبر عدد من المعاملات؛ من أجل ضمان حقوق المواطنين المتضررين.

وناقش أيضًا مع المشرف على مشاريع صلاح الدين في صندوق الإعمار المهندس سيف سمير ومدير القسم الهندسي المهندس محمد المسعودي ضرورةَ تسريع آليات التعاقد لتنفيذ المشاريع بما لا يتعارض مع نظام العقود الحكومية.

وبحث مع مدير عام الماء في وزارة الإسكان والإعمار محمود عبد الصاحب ما تعانيه بعض أقضية المحافظة ونواحيها – ومنها بيجي والصينية – في ملف شحة المياه، ووضع التدابير اللازمة لحلها بأسرع وقت ضمن تخصيصات الموازنة لهذا العام.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق