كتابات

 32000 عميل للنظام الايراني في العراق!

بقلم:مثنى الجادرجي

خلال کلمتها التي ألقتها زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أمام تجمع دولي في معسکر أشرف 3 في ألبانيا، والتي شرحت خلالها دور المقاومة الايرانية الايجابي في الحد من الدور العدواني الشرير للنظام الايراني والذي قالت في جانب منه:” لو لم يكن الكشف عن إرهاب قوات الحرس، وخاصة الكشف عن 32000 عميل للنظام يتقاضون أجورا من قوة القدس في العراق،

لو لم يكن الكشف عن المنشآت النووية السرية للنظام في نطنز وأراك،

ولو لم تقم المقاومة الإيرانية، بتوعية العالم بشأن مساعي النظام لصناعة القنبلة النووية السرية، وذلك من خلال أكثر من 100 من عمليات الكشف بالأدلة والوثائق خلال ربع قرن،

… نعم لو يكن كل ذلك،

لكان الوضع مختلفا تماما. وكان الملالي قد صنعوا القنبلة، وأسسوا الامبراطورية وخلافتهم المشؤومة ورسخوا دعائمها.”، 32000 عميل للنظام الايراني يتقاضون أجورا من قوة القدس في العراق، وطبعا في مقدمتهم هادي العامري وغيره کما جاء في تلك القوائم التي يبدو إنها ولأکثر من سبب قد مرت مرور الکرام على معظم الحکومات التي حکمت العراق منذ عام 2003 ولحد الان.

32000 عميل کان ذلك في عام 2004، ونحن الان في العام 2019، والسٶال الذي من الضروري جدا طرحه؛ کم أصبح عدد العملاء التابعين للنظام الايراني في العراق وأمر بديهي أن يکون هناك تزايد غير عادي في العدد خصوصا عندما تکون هناك دولة عميقة في العراق رأسها في طهران، ولاريب إن أوضاع هٶلاء العملاء ليس على مايرام لأن ولي نعمتهم في مخمصة ويواجه أوضاعا صعبة ومعقدة لايعرف کي يتخلص منها أو يقوم بتخفيف آثارها، خصوصا وإن المطلوب أمريکيا في نهاية المطاف إنبطاح النظام، أما إيرانيا أي من جانب الشعب الايراني الذي يغلي غضبا ضد النظام ومن جانب المقاومة الايرانية، فإن المطلوب هو أن يرحل هذا النظام عن طريق إسقاطه.

الاحداث والتطورات الجارية فيما يتعلق بالملف الايراني، تسير کلها بإتجاه يختلف ويتعارض تماما مع مايريده ويحلم به النظام الايراني، إذ أن هناك ضغوط من کل جانب وتراجع أوضاع النظام مستمر على کافة الاصعدة وحتى إن عملاء النظام في لبنان والعراق صاروا يشعرون بوطأة ذلك، إذ لم يعد بوسع النظام أن يدفع أجور”عمالة”الکثير منهم أو إنه يقوم بتخفيفها الى أدنى حد، ولاشك من إنهم يعلمون بأن هذه ليست إلا مجرد بداية لمسلسل لن تکون نهايته تقليدية وسارة کالافلام الهندية بل ستکون واقعية مأساوية!

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق