اخبار العراق الان

حزب بارزاني: الكرد يتعرضون لحملة ’’شوفينية’’ في كركوك من حزب البعث.. لن نقبل مساواتنا بداعش !

بغداد اليوم- خاص

اكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، الثلاثاء (16 تموز 2019)، ان الكرد يتعرضون إلى حملة شوفينية تحاول مسحهم من محافظة كركوك.

وقال سلام لـ(بغداد اليوم)، إن “التصريحات التي تطلقها بعض القوى السياسية في محافظة كركوك بشأن عدم الموافقة بتنصيب محافظ كردي للمحافظة، هي اقسى انواع العنصرية، وتقف خلفها جهات منظمة تخشى عودة الكرد إلى المحافظة”.

وأضاف، أن “تشبيه الكرد بتنظيم داعش من خلال اللافتات التي يتم رفعها في المحافظة، امر معيب وتقف خلفه جهات مرتبطة بحزب البعث تحاول مسح الكرد ومحوهم من كركوك”، لافتا إلى أن “هذه المحاولات لن تثن عزيمتنا في ادارة المحافظة طالما هنالك قانونا ودستورا يحمينا، ويعتبرنا جزء من مكونات المحافظة”.

وتابع ان “استمرار هذه الحملات ستؤدي إلى نهاية خطيرة، لا يتمناها الجميع، لكن الامل يبقى معكوفا على اهالي المدينة من العرب الاصلاء وكل المكونات الاخرى التي لا تريد للمدينة أن تتقسم ويضرب تعيشها عرض الحائط”.

وكان عضو مجلس النواب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس، حذر الإثنين، 15 تموز، 2019، من مخطط بعثي على العراق ينطلق من كركوك، فيما وجه نداءً للرئاسات الثلاث.

وقال شاويس في مقال، إنه “أمام مرأى ومسمع الجميع، ودون أي خجل أو وجل، صرخت امرأة في كركوك أمام الكاميرات قائلة: أنا صدامية بعثية”.

وتابع قائلاً: “نظرة سطحية لهذا الحادث توحي بأنه رد فعل عاطفي ولا يحتاج الى التحدث عنه ومن الأفضل إهماله، وهذا النوع من النظرة والفهم هو أخطر من الحادث نفسه، لأن التصرف المخجل الذي بدر من تلك المرأة هو بمثابة جرس إنذار لمستقبل العراق الجديد ومكتسبات العملية السياسية فيه، كما هو استخفاف غير انساني الى أبعد الحدود بتاريخ عراق ما قبل عام 2003، بذوي الضحايا العراقيين من البصرة الى كردستان، إنه استخفاف بذوي 5000 فراشة مختنقة في حلبجة و182 ألف مؤنفل مغيب والآلاف من المعدمين من أخواتنا وإخواننا في محافظات الوسط والجنوب، واستخفاف بتجفيف الأهوار والانتفاضة الشعبانية والعشرات من الحوادث المأساوية الأخرى”.

واضاف أن “هذه الحادثة هي تحدّ كبير لنا نحن ممثلي الشعب، إذ تخبرنا أن الدستور الذي جعلتموه أساسا للعمل والقوانين التي يشرعها النواب يتم انتهاكهما في وضح النهار ولا أحد يلتفت الى ذلك، وإذا استمر الوضع هكذا سوف تفقد القوانين والتشريعات ثقلها ومصداقيتها رويدا رويدا”.

ولفت الى أنه “من الناحية السايكولوجية توحي لنا هذه الحادثة بأن جوهر قسم من أفراد المجتمع العراقي لم يتخلص من الفكر البعثي والصدامي ويتم الاحتكام اليه عند بروز أي مشكلة ويصبح وسيلة لحل الأزمات السياسية والادارية، فمازال كابوس صدام بعد 13 عاما من إعدامه يستخدم كسلاح لترهيب بقايا ضحايا الماضي”.

وأوضح أن “ما حصل في كركوك رسالة تحذيرية علينا جميعا فهمها، برلمانيين ومجلس نواب، رئيس الوزراء وحكومته، رئيس الجمهورية ومظلته الدستورية، ينبغي لنا أن ندرك أن الموجة الثالثة من بقايا البعث في حراك وتآمر جديد ويريدون أن يكون مركز هذا التآمر من كركوك، فكما كانت الموجة الأولى من البعثيين متعاونة مع القاعدة الى أن وصل الأمر الى تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في شباط 2006، والموجة الثانية تعاونت مع داعش وأبي بكر البغدادي للتوغل في الأراضي العراقية، الآن أيضا يهدف البعثيون بالتظاهر وتحت مسمى منظمات المجتمع المدني، الى إثارة الفتن والفوضى في كركوك ويريدون جر الاوضاع نحو التوتر والاقتتال والحرب الأهلية”.

واختتم شاويس، أنه “لذا فإن أفضل بديل لهذا الوضع هو فرض القانون والدستور في كركوك، وتطبيق القانون على من يدعون الى عودة البعث، وتنفيذ المادة 140 من الدستور لردع المؤامرات الداخلية والأجندات الخارجية التي ترمي الى إضرام النار في العراق كافة إنطلاقا من كركوك”. 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق