اخبار العراق الان

​​​​​​​نائب: بغداد لم تتسلم ديناراً واحداً من واردات نفط كردستان.. الأموال تذهب لجيوب هؤلاء

بغداد اليوم _ بغداد

أكد النائب عن تيار الحكمة الوطني، حسن فدعم، اليوم الثلاثاء، عدم تسلم الحكومة الاتحادية ديناراً واحداً من واردات حقول النفط بإقليم كردستان، ومحافظة كركوك.

وقال حسن فدعم، في حديث لـ(بغداد اليوم): “نستغرب من التعامل الحكومي مع قضية تجاوز كردستان على القوانين والدستور، وعدم ايفاء الاقليم بالتزاماته المالية والنفطية تجاه بغداد”.

وأضاف فدعم، أن “الحكومة الاتحادية لم تتسلم ديناراً وأحداً من واردات نفط كركوك واقليم كردستان”، مبيناً أن “واردات تلك الحقول تذهب إلى جيوب المسؤولين في الإقليم، في وقت يعاني الكثير من موظفي كردستان من عم تسلم رواتبهم منذ اشهر طويلة”.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني قد وصل، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد على رأس وفد حكومي رفيع، والتقى، فور وصوله برئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي كل على حدة.

وكان النائب عن تحالف الفتح، مختار الموسوي، قد حمل أمس الاثنين، حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مسؤولية عدم التزام اقليم كردستان بالاتفاق النفطي.

وقال مختار الموسوي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “الحكومة مطالبة بالضغط على إقليم كردستان من اجل تطبيق بنود الموازنة”، مؤكداً أن “زيارة الوفد الكردي إلى بغداد ستكون لحلحلة هذا الموضوع”.

وأضاف الموسوي، أن “مجلس النواب أقر قانون موازنة 2019، والحكومة هي من تطبق بنودها، وبالتالي فإن عدم التزام الكرد في تطبيق بنود الموازنة، وخصوصاً فيما يخص الاتفاق النفطي، يتحمله عادل عبد المهدي”.

وكان النائب عن كتلة صادقون في البرلمان عدي عواد، قد عد الخميس (11 تموز 2019)، السكوت عن “سرقة النفط من قبل اقليم كردستان خيانة”، فيما طالب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بفرض القانون على الجميع “حتى وان تطلب ذلك استخدام القوة واستعادة النفط المهرب وضمه لميزانية الدولة”.

وكان مصدر سياسي، قد كشف الاربعاء (10 تموز 2019) موعد زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني إلى بغداد، والملفات التي سيناقشها مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال المصدر، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “مسرور بارزاني سيزور العاصمة بغداد لإنهاء أزمة النفط، وهو يحمل جدية كاملة لحل هذه المشكلة من خلال الاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي على 250 ألف برميل، ووضعها في حسابات الحكومة الاتحادية”.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “بارزاني سيعقد جلسة لمجلس وزراء إقليم كردستان والمجلس الأعلى للنفط والغاز، وذلك للاتفاق على صيغة نهائية قبل السفر إلى بغداد، وحسم الملف نهائياً مع الحكومة الاتحادية”.

وتحسنت العلاقات بين اربيل وبغداد منذ أن تولى عبد المهدي منصبه في تشرين الاول 2018 بعدما شهدت توتراً غير مسبوق بزمن رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، وصل إلى حد المواجهة المسلحة، في اعقاب استفتاء الاستقلال واستعادة القوات العراقية السيطرة على المناطق المتنازع عليها، يوم 16 تشرين الأول 2017.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق