اخبار العراق الان

تحذير نيابي من نشر ’’ارهابيين’’ بضغط دولي على مقربة من بغداد: هذا ما يراد فعله شمال بابل

بغداد اليوم – بابل

كشف النائب عن محافظة بابل حسن فدعم، الأربعاء 17 تموز 2019، عن وجود ضغوطات دولية لاعادة “الارهابيين” الى ناحية جرف الصخر، في المحافظة.

وقال فدعم، لـ (بغداد اليوم)، ان “هناك ضغطاً دولياً ومحلياً من أجل اعادة الارهابيين الى جرف الصخر، كما هناك محاولات شبة يومية من قبل الارهابيين للرجوع الى الجرف”.

وأضاف ان “محاولة الارهابيين، تأتي من خلال شن هجمات على القطعات العسكرية المتواجدة في جرف الصخر، وهناك شهداء بشكل يومي او اسبوعي”.

وتبعد جرف الصخر حوالي 60 كم الى الجنوب الغربي من بغداد وتقع شمال غرب محافظة بابل.

وتتهم الولايات المتحدة فصائل في الحشد الشعبي بمنع عودة نازحي جرف الصخر بدعوى ان غالبيتهم من عوائل داعش.

وكانت كتائب حزب الله العراق نفت الأحد (21 نيسان 2019)، تصريحات اميركية بشأن  عودة نازحي “جرف النصر”، الى مناطق سكناهم.

وقال المتحدث باسم الكتائب محمد محيّ في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “ما صرح به القائم بأعمال السفارة الامريكية يعد تدخلاً في الشأن العراقي، وتخرصات وافتراءات ينبغي ان تلجم، فليس هو من يقيم دور فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي ومكانتها وتضحياتها التي يحترمها الشعب العراقي”.

وأضاف، أن “تلك الفصائل قدمت الشهداء لتحرير العراق من الاحتلال الارهابي الامريكي، ومن عصابات داعش التي مولتها ودعمتها امريكا وحلفاؤها، وهو عندما يتباكى على النازحين واعادتهم الى جرف النصر انما يلعب على الوتر الطائفي، واثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد”.

وبين، أن “القوات المتواجدة في منطقة جرف النصر هي لواء (45 – 46) التابعة للحشد الشعبي قيادة قوات الجزيرة وليس لكتائب حزب الله تواجد فيها”.

ورأى، أن “الهدف من هذه التصريحات واضح، وهو اعادة المرتزقة والمجاميع الارهابية التي تدربها في قواعدها العسكرية الى هذه المناطق الاستراتيجية لإعادة تهديد العاصمة بغداد وكربلاء المقدسة وبابل وجميع مدن الجنوب، واسقاط الطوق الامني الذي يحمي العاصمة بغداد تمهيدا لمخطط مستقبلي تعمل على تنفيذه امريكا قد يستهدف النظام السياسي”.

وأوضح، أن “امريكا تدرك جيدا ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي تقف حجر عثرة امام تنفيذ مآربها ومخططاتها الشيطانية والشريرة في العراق، ولذلك تعمل على ازاحتها والتأليب عليها”، مؤكدا أنها “متوهمة بانها قادرة على تحقيق هذا الهدف، فهي لا تعي حقيقة ان كتائب حزب الله وفصائل المقاومة هي الدرع الحصين للشعب العراقي المستعدة للتضحية والفداء من اجل امنه وسيادته”.

وكان القائم بأعمال السفارة الامريكية في العراق جوي هود إتهم، السبت (20 نيسان 2019)، الحرس الثوري الإيراني بتمويل 4 جهات، بينها كتائب حزب الله والنجباء في العراق، بمبلغ مليار دولار سنوياً.

وقال هود في برنامج (وجهة نظر) مع الدكتور نبيل جاسم، إن “الاجراءات الاميركية ضد الحرس الثوري سياسية ودبلوماسية واقتصادية وليست عسكرية ونريد جلب الحكومة الايرانية الى طاولة الحوار”.

وأضاف، أن “الحرس الثوري منظمة ارهابية ولا يمكن التفاوض على اعتباره غير ذلك”.

وتابع: “لو تم تهديدنا بصورة عسكرية من قبل الحرس الثوري سوف نرد”، مبيناً أن “الحرس الثوري يمول حزب الله وكتائب حزب الله والنجباء العراقيتين والحوثيين بمليار دولار سنويا وتلك المنظمات لا تريد سلامة البلدان المتواجدة فيها”.

وأشار هود إلى أن “فيلق القدس يدعم انشطته في العراق والفصائل التي قاومت داعش في البلاد، وترتبط بالحرس الثوري تقوم حالياً بالابتزاز وأخذ الاتاوات ويمنعون الناس من العودة لمناطق سكناهم”.

ومضى بالقول: “كنت في الفلوجة قبل ايام وشاهدت نازحين هناك من شمال بابل وضعهم مأساوي، كتائب حزب الله ترفض عودتهم لجرف الصخر”.

وأكمل قائلاً: “لا املك معلومات عن تسليم الحرس الثوري صواريخ بالستية لفصائل عراقية والحكومة الايرانية تتدخل في العراق بواسطة الحرس الثوري”.

ولفت إلى أن “الايرانيين أطلقوا صواريخ من سنجار ويقومون بمثل هكذا انشطة بجميع انحاء العراق”.

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق