اخبار العراق الانعاجل

علماء يخططون للتحكم فى الطقس خلال الـ100 عام المقبلة

نجح الإنسان بالفعل في التنبؤ بالطقس لكننا حتى الآن نواجه صعوبة في معرفة كيفية التحكم به، والآن ومع التهديد المستمر بارتفاع درجات الحرارة العالمية والجفاف الشديد، يتسابق العلماء لتطوير التقنيات من شأنها تغيير الطقس بالفعل.

ووفقاً لما نشره موقع “بيزنس انسايدر” فإن العلماء يحاولون تطوير تقنية جديدة تجبر السحاب على إحداث مطر، وأطلقوا عليها اسم “البذر السحابي” وهي عملية إضافة جزئيات إلى السحب لإجبارهم على المطر أو الثلج، ولقد تم اختبار بالفعل في جميع أنحاء العالم الهدف هو زيادة نزول الأمطار في الأماكن التي تعاني من نقص المياه.

ويعتبر البذر السحابي شكل من أشكال الهندسة الجيولوجية تعمل على التلاعب فى أنظمة الطقس لتقليل الآثار السلبية لتغيير المناخ، ووصف العلماء طريقة عملها، حيث تتم برش اليود الفضي في السحب بواسطة الطائرات وهناك طريقة أخرى تحاول الصين القيام بها وهي استخدام الرياح في نقل اليود الفضي بشكل طبيعى إلى السحب.

وتم اختيار اليود الفضى لأنه يحتوى على ما يشبه الجليد، وبالتالي فإن بلورات الجليد في السحابة سوف ترتبط به، ما يجعل السحابة ثقيلة على نحو متزايد حتى تصدر رطوبتها كمطر أو ثلج، وحتى الآن تبدو الاختبارات الأولية متفائلة، وأكد العلماء أن البذر السحابي يمكن استخدامه لأكثر من مجرد علاج الجفاف.

وتقدم الشركة الأوروبية Oliver’s Travels خدمات “سحابية” لمنع هطول الأمطار فى يوم زفافك، واستخدمت الصين البذر السحابي خلال أولمبياد بكين للتأكد من أن الغيوم أطلقت الأمطار قبل الوصول إلى العاصمة، ويشير العلماء إلى أحد الجوانب السلبية في عملية البذر السحابي، وهي أن إجبار السحب على المطر في منطقة واحدة فلم يكون لهذه السحب ماء يترك لإسقاطه في مناطق أخرى تحتاج إليها ايضا.

ولا يقوم العلماء فقط بإضافة مواد إلى السحب لكنهم يقومون أيضا بانشاء السحب وتسمى هذه العلمية حقن الهباء الجوي، والهدف هو منع الكثير من أشعة الشمس من الدخول إلى الغلاف الجوى من خلال عكسها مرة أخرى إلى الفضاء مع وصول أشعة الشمس إلى الأرض تنخفض درجة الحرارة نظرياً ونأمل أن تقلل من ظاهرة الاحتباس الحرارى وتأثيراته، وتعمل جامعة هارفارد على ذلك ولازالت النتائج لم تظهر بعد.

وهناك تقنيات أخرى في التنمية يمكن أن تساعد في محاربة الآثار الناتجة على تغيير المناخ، حيث توصلت العديد من الشركات إلى طرق لتحويل الضباب إلى مياه شرب في مناطق الجفاف الشديدة ويتم استخدامه بالفعل في أماكن مثل كاليفورنيا والمغرب وشيلي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق