العراق اليوم

العراق ينفي ما ورد بتقرير بريطاني بشأن محاولة انتحار نزيلات بسجن الرصافة

سياسية |   12:13 – 21/07/2019

بغداد – موازين نيوز
نفت وزارة  العدل، الأحد، ما ورد بتقرير بريطاني حول محاولة نزيلات الانتحار في سجن الرصافة السادسة.
وذكر بيان للوزارة، تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه، أن “فريقا من قسم الرصد التابع لوزارة العدل، أجرى زيارة ميدانية الى سجن الرصافة ‏السادسة (سجن النساء / داعش )، وفقا لتوجيهات الوزير لغرض التحقق من ‏صحة الادعاءات الواردة في تقرير “وكالة رويترز” والمتضمن انباء عن محاولة ‏نزيلات قتل أنفسهن واطفالهن داخل السجن”.‏
وأضاف البيان، أن “الفريق التقى خلال الزيارة بمديرة القسم التي بينت ان القسم لم يشهد اي حالة ‏وفاة بين النزيلات باستثناء حالة وفاة طفل اثناء اجراء عملية في (مستشفى ابن ‏البيطار) والذي يبلغ عمره ثلاث سنوات وكان يعاني من (فتحة رباعية في ‏القلب)”.‏
وتابع، أن “ادارة القسم محط اهتمام العديد من المنظمات الدولية التي ‏تعمل على تقديم المساعدات الانسانية والغذائية والطبية بشكل مستمر مثل (اللجنة ‏الدولية للصليب الاحمر واليونسيف والسفارات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ‏‏)، بالاضافة الى شمولها بزيارة الجهات التفتيشية المتمثلة بلجنة حقوق الانسان في ‏مجلس النواب وفرق الرصد التابعة للمفوضية العليا لحقوق الانسان ومجلس ‏المحافظة، فضلا عن وجود قاضي من الادعاء العام يتابع الاوضاع القانونية ‏للنزيلات بشكل مستمر”.‏
وبين، أن “رويترز قد زارت القسم في شهر اذار من العام ‏الحالي واجرت معها حوارا صحفي بينت خلاله ان المعلومات الواردة في التقرير ‏مغلوطة ولا وجود لها”، لافتا إلى أن “الفريق اطلع  على احوال النزيلات الاجنبيات ‏لمعرفة الظروف المحيطة والملابسات التي اصدرتها الوكالة في تقريرها حيث ‏نفت اغلب النزيلات وقوع اي محاولة انتحار”.‏
واشار إلى، أنه “في الختام خرج الفريق بعدد من المقترحات ومنها ضرورة تفعيل دور الناطق ‏الرسمي الاعلامي للوزارة للرد على الادعاءات والملابسات بحصول انتهاكات ‏وتجاوزات لحقوق الانسان التي تصدر عن المنظمات الدولية والوكالات ‏الاعلامية، اضافة الى تسليط الضوء على اجراءات حماية حقوق الانسان في ‏الاقسام الاصلاحية وذلك من خلال التنسيق بين دائرة حقوق الانسان / قسم ‏الرصد ووحدات حقوق الانسان في الاقسام الإصلاحية”.‏انتهى29/أ43

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق