اخبار العراق الانعاجل

صحيفة اميركية: ثلاث دول تشكل تهديدات خطيرة للولايات المتحدة

ونقلت الصحيفة في مقال للكاتب بيل بريستاب الباحث في جامعة جورج تاون المدير السابق لشعبة مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، إن “أجهزة التجسس والمعرفة الفنية أصبح توافرها سهلا، كما أصبحت القواعد والقوانين في العلاقات الدولية أضعف مما كانت في أي وقت مضى، وأصبح العالم أقل قابلية للتنبؤ وأكثر خطورة، وما حدث من تطورات في العقود الأخيرة أقل كثيرا مما يمكن أن يحدث في المستقبل القريب”.

وأضاف بريستاب أن “موقع أميركا كقوة عسكرية واقتصادية بارزة في العالم يواجه تحديات كبيرة وغير مسبوقة، حيث يسعى خصومها القادرون على التفوق إلى الاستفادة من الإنجازات الأميركية في الكثير من الميادين، وعلى رأسها التقنيات المتطورة”.

وأكد الكاتب، أن “الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية وبلدانا أخرى تشكل تهديدات خطيرة لأميركا، وإن التكنولوجيا المتقدمة تمهد الملعب لهذه التهديدات”.

وأشار إلى أن “الجواسيس الروس يقومون باغتيال أشخاص في دول أخرى، ويوجهون شركات الإنترنت لنشر المعلومات والأخبار المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويحاولون تقويض النظام السياسي الأميركي على مرأى من الجميع”.

وتابع بريستاب، أن “العملاء الذين يعملون بناء على توجيهات الحزب الشيوعي الصيني “يسرقون” المعلومات والتكنولوجيا الأميركية، كما أصبح الجواسيس الكوريون الشماليون “لصوصا عصريين” للمصارف، في حين حاول جواسيس إيرانيون اغتيال معارضين في الدانمارك ودبلوماسي سعودي في الولايات المتحدة، وتستأجر دولة الإمارات القراصنة للتجسس على المعارضين ونشطاء الحقوق المدنية”.

عولمة اقتصاد التجسس

وأوضح الكاتب، أن “ما يجري من تجسس لا يقتصر على الوكالات الحكومية فقط، بل إن أفرادا عاديين في العالم يستخدمون أدوات وتقنيات التجسس التي كانت تمثل الاختصاص الوحيد لمجموعة مختارة من أجهزة المخابرات”.

وبيّن، أن “عصابات المخدرات الأقل تطوراً والإرهابيين والشبكات الإجرامية الأخرى يستخدمون الأدوات الاستخباراتية لسرقة المعلومات والتكنولوجيا الخاصة بالشركات والمؤسسات الأميركية”.

وأشار إلى أن “الاستخبارات المضادة الفعالة تبدأ مع فهم الشعب الأميركي والمسؤولين أن بلادهم يقظة تماماً، ومع قيام الشركات والجامعات الأميركية بحماية أصولها الحيوية مثل البحوث العلمية المتطورة، بحيث لا تقع في الأيدي الخطأ”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق