العراق اليوم

تساؤلات مشروعة الى المتناسقين بالعمل في كربلاء

تيسير سعيد الاسدي

الى حكومة كربلاء بشقيها الرقابي والتنفيذي لماذا لاتعقدوا مجتمعين كل اسبوع مؤتمرا صحفيا في المحافظة لتبيان اخر الاوضاع السياسية والامنية والخدمية وخصوصا وانتم في ظل ادارة جديده تدعي انها “متناسقه” بالعمل فيما بينها  ؟!!

فمن حق الراي العام المحلي ان يعرف ما نوع المشاريع التي تنجز وهل هي مشاريع “مقاولات” ام “تنفيذ مباشر” وهل ان هذه المشاريع كانت غير منجزة وانتم من انجزها ام انكم تكملون مشاريع كانت متوقفة في ادارة الطريحي؟!

ومن حق الراي العام ان يعرف هل ان تعبيد الطرق هو عمل “تنفيذي مباشر” ام انه عمل “مقاولين” وخاصة ونحن نعرف ان في محافظة كربلاء معملين “زفت”حكوميين ويجب ان يستثمر للصالح العام ؟!

ومن حق الراي ايضا ان يعرف عن نوع العلاقة بين  اعضاء المجلس مع هذه المشاريع هل هي علاقة رقابية ام علاقة استعراضية لاغراض اخرى ؟؟ وخصوصا ان اغلبهم بدؤا يستعرضون انفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي امام كل مشروع منجز ؟! واذا ما افترضنا ان هذا الانجاز المعلن يقف ورائه اعضاء بالحكومة المحلية فاين اعمال البلدية وانجازاتها وهي الدائرة التي تمتلك ارقاما مهوله من الواردات والعشرات من المشاريع؟!

ومن حق الراي العام ان يعرف كيف تتعامل الادارة الجديدة “المناسقة” مع مسالة الاستثمار وهل ان السفر الدائم بعض اعضاء المجلس الى خارج البلاد هو جزء من الاصلاح في هذا المجال الحيوي؟!

ومن حق الراي العام ان يعرف لماذا تتدهور الطاقة الكهربائية بالمحافظة حتى وصلت ساعة القطع الى اكثر من 10 ساعات يوميا وسط ارتفاع كبير لدرجات الحرارة؟!

ومن حق الراي العام ان يعرف من المسؤول عن عودة اصحاب التكتك الى مركز المدينة بعد ان اصدرت الشرطة المحلية قرارا بمنعها في وقت سابق فهل نحن امام استعراض مسرحي حكومي ام قرارات ملزمة لاتراجع عنها ؟!

ومن حق الراي العام ان يعرف كم انفقت حكومة كربلاء من اموال على استضافة البطولة الكروية الاخيرة للتاهل لدوري النخبة والتي خرج فريق كربلاء منها خاسرا  وخصوصا ان ادارة النادي قالت وعلى لسان رئيسها  ان الحكومة المحلية وفرت السكن للوفود المشاركة فقط ؟!

 لابد من التواصل عبر حلقة الاعلام.. فالتمثيل للشعب يكون بالتواصل اما التمثيل على الشعب فيكون بالتقاطع ؟!!

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق