اخبار العراق الان

المثنى تكشف “كواليس” العثور على مقابر جماعية تخص عراقيين وكويتيين.. هؤلاء قادونا اليها!

بغداد اليوم- المثنى

كشف مجلس محافظة المثنى، السبت، كواليس العثور على مقابر جماعية تخص عراقيين واسرى كويتيين باحدى مناطق المحافظة.

وقال عضو مجلس محافظة المثنى عاجل كاظم لـ(بغداد اليوم)، ان “ما يقال عن ان المقابر الجماعية التي اكتشفت مؤخرا في المحافظة، كان وقت اكتشافها عام 2013 ليس صحيحا”.

واضاف ان “تاريخ اكتشاف المقابر كان قريباً جدا من تاريخ اعلان العثور عليها”، مشيرا الى ان “هناك اشخاص يسكنون قرب تلك المقابر قادوا الجهات الحكومية للكشف عن تلك المقابر”.

وبين كاظم حقيقة مقبرة الاسرى الكويتيين التي اعلن عنها اليوم، قائلاً بان “عدد من الادلاء من سكان المنطقة ابلغوا الجهات الحكومية بان هنالك عدد من الاشخاص قد اعدموا ودفنوا في هذه المنطقة اثناء حكم النظام السابق”، مشيرا الى ان “الجهات الحكومية لم تقم بفتح المقبرة لحد الان وانما تم تحديد مكانها فقط وحسب المعلومات فانها تعود لكويتيين ولازال البحث عن الادلة قائماً”.

وأعلن محافظ المثنى أحمد منفي جودة في وقت سابق من، السبت، العثور على مقبرة جماعية تشير المعلومات الأولية انها  للاسرى الكويتيين اعدمهم النظام البائد في بادية المحافظة.

واكد المحافظ، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، ان “الأجهزة الامنية و الاستخبارية حصلت على معلومات عن وجود مقبرة جماعية للأسرى الكويتيين في بادية المثنى”، مبينا ان “الحكومة المحلية أبلغت الجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية للتأكد من المقبرة”.

وأفاد مراسل (بغداد اليوم) في المثنى، الثلاثاء 23 تموز 2019، بالمباشرة بعملية فتح مقبرة جماعية تضم رفات نساء وأطفال أعدمهم نظام صدام في بادية السماوة.

وقال مراسلنا ان المقبرة ضمت رفات 70 شخصاً من المواطنين الاكراد بينهم نساء واطفال اعدمهم نظام صدام حسين السابق.

واوضح ان فريقا من مؤسسة الشهداء لجنة شؤون المقابر الجماعية وباسناد من الطب العدلي وبحضور وفد برلماني والحكومة المحلية وعوائل الضحايا فتح المقبرة الجماعية في منطقة الشيخية ببادية السماوة بمحافظة المثنى.

وكشف مدير دائرة العلاقات في مؤسسة الشهداء احمد الجراح، الإثنين (22 تموز، 2019) عن العثور على مقبرة جماعية كبيرة تعود لبداية الثمانينات في السماوة تحتوي على 70 رفات كحصيلة اولية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق