اخبار العراق الان

هيأة الاركان الاميركية: بدأنا استراتيجية بالعراق لمواجهة حرب عصابات محتملة مع هذه الجهة !

بغداد اليوم-متابعة

قال رئيس هيأة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الجنرال جوزيف دانفورد، انه لا يوجد هناك ادنى شك من ان ستراتيجية طرد تنظيم داعش من خلافته المزعومة في العراق وسوريا قد نجحت، ولكن هذا لا يعني بان المعركة ضد فكر التنظيم قد انتهت.

وكان جنرال المارينز دانفورد، قد التقى قادة التحالف من ضباط اميركان وآخرين في بغداد لمناقشة الخطوات القادمة في الستراتيجية المرسومة من اجل منع التنظيم من العودة مرة اخرى. وقد التقى ايضا بالسفير الاميركي في العراق ماثيو تولر، وقائد قوات التحالف الجنرال بول لا كاميرا.

وقال الجنرال دانفورد في حديث للصحفيين الذين رافقوه في الزيارة: “يمكننا جميعا ان نفخر بالتقدم الذي حصل منذ العام 2015، فيما يتعلق بطرد داعش من الموصل والرقة ومن الفلوجة ومناطق اخرى. ولكننا نعلم ايضا انه ما تزال هناك انشطة ارهابية يقوم بها التنظيم من خلال لجوئه لأسلوب حرب العصابات، ولهذا فان التهديد ما يزال قائماً.”

ولفت الى ان “الحكومة العراقية طلبت المساعدة في عام 2015 وما تزال بحاجة للمساعدة”، مشيرا الى ان “قادة البلد لا يريدون عودة التنظيم الارهابي وانهم يريدون من شركائهم الاميركان والتحالف البقاء”.

واستدرك: “ولكن هذا لا يعني ان الستراتيجية ستبقى على حالها، المسؤولون الأميركان قاموا بادخال بعض التعديلات ضمن استراتيجية جديدة تخص تواجدهم العسكري في العراق وسوريا. مواجهة تهديدات داعش الحالية تحتاج الى مهارات مختلفة وان التحالف قد غير في اسلوب عمله ليواكب التطور الجديد”.

وما يتعلق بالشأن العراقي قال الجنرال دانفورد إن “الجهد يتطلب شراكة طويلة الأجل”، لافتا الى ان “تواجد القوات الأميركية يعكس ضرورة الاستمرار بعمليات التدريب وتقديم المشورة لتفعيل المهمة”.

وأشار الى ان “الولايات المتحدة ستستمر بالاضافة الى ذلك بمتابعة مهامها الخاصة المتعلقة بجهود مكافحة الارهاب في المنطقة”، مضيفا “لن يكون هناك اي تغيير كبير في الستراتيجية. اعتقد ان المهمة ستستمر بالتطور عبر الوقت، وسيقوم المسؤولون بتقييم الوضع على الأرض وتعديل القدرات حسب تلك المعطيات، ما نتوقع حصوله هو تعديلات متواصلة وليس تغييرا كبيرا.”

من جانبه، قال قائد قوات التحالف الجنرال لا كاميرا، إن “التدريب هو امر ملازم لكل تنظيم او تشكيل عسكري، مشيرا الى انه في السابق كانت مهام التدريب التي يقوم بها التحالف في العراق تركز على الوضع الآني اما الآن فان القوة القتالية بأجمعها ستتلقى تدريبا بعد اعادة نشرها من مهمة قتالية”، مبينا أن “هذا سيسمح لنا بأن نكون متقدمين على داعش وصده في مكانه”.

وأشار الجنرال دانفورد الى ان “الجهود السابقة لتدريب العراقيين كانت تركز فقط على تطوير القدرات في ساحة المعركة بسرعة. المسؤولون سيقومون الآن على سبيل المثال بمجاراة الدبابات مع الأشخاص سوية في التدريب وقد يستمر التدريب لاربعة او خمسة اسابيع ثم يرسلون الى الفرقة”.

وقال دانفورد إن “مهمة التدريب ستكون متواصلة مع الوحدات القتالية، مطلوب من القوات العراقية ان تتدرب على كيفية مواجهة مجاميع حرب العصابات، وكيف تتعامل مع النازحين والمهجرين، وكيف تقوم بتوفير خدمات لمناطق متضررة بسبب المعارك”.

وقال قائد قوات التحالف الجنرال لا كاميرا انه “يتطلب من الجانب العسكري ان يطور لديه مبدأ التأقلم مع الوضع”، مضيفا أن “المهمة لم تتغير ولكن علينا ان نكون متأقلمين مع الحدث.”

واردف الجنرال دانفورد ان “القوات العراقية أثبتت قدرتها على التأقلم خلال طردها لقوات داعش من الاراضي التي كانت تحتلها”، فيما رأى أن “ما حصل في العراق وسوريا هو نموذج للتدريب وتقديم المشورة وتمكين قدرات القوات المحلية، وهذا ما يقوم به التحالف في تزويد القوات المحلية بما ينمي قدراتها، وان العبء الاكبر كان على القوات العراقية ويتضح ذلك من خلال الخسائر التي قدمتها .”

ولكن الجنرال يقول انه لا يعتقد بان المعركة قد انتهت، مشيرا الى ان “العدو قد غير من تكتيكاته عقب نجاح ستراتيجية التحالف الدولي”.

واكمل: “اعتقد اننا استطعنا ان نغير من طبيعة التهديد على نحو كبير. اعتقد اننا قد مزقنا تنظيم داعش. لقد افرغنا الساحة منهم ولكن علينا ان ندرك انها حملة طويلة الاجل، والى ان نتوصل الى معالجة الاسباب التي دعت الى نشوء داعش في بادئ الامر، فانه ما يزال هناك عنف يعم منطقة الشرق الاوسط. وكما نعرف ان داعش لا يشكل تهديدا هنا فقط ولكنه تهديد عابر للمنطقة.”

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق