كتابات

العالم كله يتحد ضد نظام الاٍرهاب الملاوي في ايران

بقلم: أيهم السامرائي

لخص الرئيس ترامب خلال إستقباله رئيس وزراء الباكستان عمران خان وبشكل واضح موقفه وعلاقته مع ايران ومليشيات الإجرام بالعراق وقال:

أولا : إيران بلد ديني يحكمه رجال دين لكنهم يكذبون كثيراً ( والله صدك)

ثانيا :. أسقطنا طائرتهم المسيرة باستخدام تكنولوجيا جديدة، وها هي في قعر البحر إذا أردتم أن تشاهدوها، ولكنهم يكذبون وينفون ذلك.

ثالثا: نحن مستعدون لأن تسوء الأمور كثيراً وبسرعة جداً معهم لان ردنا سيكون حازم وسريع

رابعا:. إنهم الدولة الارهابية الأولى في العالم .

خامسا :.ما يقومون به يجعل من الصعب عليّ عقد إتفاق جديد معهم لأنهم يتصرفون بشكل سيئ جداً وان نهايتهم قريبة..

وأكد رئيس الوزراء البريطاني الجديد بورس جونسون الذي تم اختياره الأربعاء الماضي وهو صديق وحليف ترامب في حربه المقبلة ضد ايران فضلا عن أنه معروف بعدائه للملالي في ايران ويتهمهم دائماً بقيادة الارهاب العالمي وان العالم سيتولى معاقبتهم عن جرائمهم وخاصةً بالعراق وسوريا ولبنان. ونعتبر بالحقيقة هذه الاخبار جيدة لترامب ومفرحة للشعبين الايراني والعراقي المغلوبين على امرهم من مجرمي الصدفة والتخلف في الدولتين.

أما فرنسا وألمانيا فقد قررتا إرسال قوات بحرية كبيرة للخليج لحماية سفنهم هناك وللمشاركة بالضربة التي يتوعد الغرب بها ايران الملالي وحرسه اللا ثوري والمليشيات العميلة لهم.وبذات المعنى أقسم وزير الدفاع الامريكي الجديد كاسبر وهو من الصقور المحافظين في أميركا..

لقد بدأ فريق حرب ترامب اكتماله تقريبا ويشمل الان وزراء الدفاع والخارجية والخزانة ( المالية) ووكلاء وزير الخارجية وممثل امريكا في منطقة الشرق الاوسط وسفراء امريكا في العراق والسعودية ومئات من المراكز الحساسة في الكونجرس ومجلس الشيوخ والجيش والمخابرات والامن القومي.بالتزامن مع عمليات حثيثة لترصين بناء الجيش وادخال الأسلحة الفتاكة فيه وفق برنامج بدأ خلال السنتين الماضيتين وتم استكماله الان .أما التحالف الدولي والإسلامي والعربي والخليجي مع امريكا قد تم ترتيب هيكليته وتجهيزه ولوجستياته. وهكذا بات كل شيء جاهزا أما ساعة الصفر فسيحددها اثنان( ترامب او جونسن) ولا ثالث لهما بعد رب العالمين طبعاً.

اعلاه ليس تمثيليه متفق عليها بين ايران وامريكا واسرائيل كما يحلو للبعض تسميتها، وببساطة لانه لا يمكن لانسان او مؤسسة او دولة لها القوة والإمكانية للسيطرة على الكثير من المتغيرات في لعبة معقدة مثل هذه وتضطر ايضاً للقيام بممارسة اللعب دون ان تكون بحاجة له. فامريكا ليس دولة صغيرة حتى تضطر لاخفاء نيتها اتجاه اي موضوع دولي، ولهذا ما تعلنه الان ومن سنين عدة حول انهاء نظام الملالي الايراني وباعتباره قائداً للارهاب الدولي هي حقيقة وامريكا تعمل عليها مع حلفائها وستقوم بإنهائها في هذا العام وكما قلنا دائماً وعلى الجميع منحنا الثقة والاستعداد لما بعد زوال النظام المجرم..

أما مجلس النواب الامريكي فقد أقّر بالاغلبية قانون ( منع زعزعة استقرار العراق) ،” والذي كتبه صديقي العزيز كونكرسمن كنزنكر وهو من ولاية اللينوي الذي اسكن بها انا ايضاً، برقم 4591اج ار” والذي يدعو “ الرئيس الامريكي الى فرض عقوبات على اي اجنبي ينوي القيام متعمداً بأي شكل من أشكال اعمال العنف له غرض او تأثير مباشر على تهديد السلام والاستقرار في العراق او حكومة العراق وتقويض العملية الديمقراطية فيه او تقويض الجهود الكبيرة لتعزيز البناء الاقتصادي والاصلاح السياسي أو تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب العراقي”. وعلى اثره بدأت وزارة الخزانة بإصدار قوائم اسماء عراقيين موجودين في الحكومة او خارجها وكذلك مؤسسات كالبنوك والشركات ورجال دين ومؤسساتهم بالعراق والخارج والذين شاركوا في الاٍرهاب والقتل والجريمة المنظمة والفساد لمتابعتهم دولياً، وحسب المعلومات التي وصلتنا هناك المئات من هذه الاسماء (وخاصة التي عملت مع ايران الملالي) والتي سيتم نشرها لاحقاً وعلى وجبات ليتسنى العمل بها والقاء القبض على الأشخاص وتصفية هذه المؤسسات..

ومع الاسف فالعراقيون وبسب غباء (العتاكة )المتسلطين على السلطة اليوم يدفعون الثمن الأكبر للصراع بالمنطقة، هؤلاء الساسة المرتبطين كخدم بملالي ايران ويتصرفون على هذا الأساس.وعليه فليس هناك سيادة عراقية فهم لا يستطيعوا حماية حدود العراق واصبح الأفغاني والباكستاني والبحريني والايراني اسياد بالعراق وخاصة بمناطق الجنوب بينما شعب العراق يخدم ويتحمل مصائب القتال والدفاع عنهم ويعيش الحالة المزرية لعدم توفر الكهرباء والماء الصافي والخدمات الضرورية الاخرى بسبب توفيرها بدلاً عنهم للعتاكة من رجال الدين والدولة واولادهم وأحفادهم وأصدقائهم المقربين واعوانهم من الحرس اللاثوري الايراني من قيادات المليشيات المسلحة..

وهكذا يمرالعراقيين بوضع هو الأتعس والأغبى في العالم اليوم، تصوروا ان البلد مدمر نهائياً ومسروق بالكامل والشعب مختلف لحد النخاع مع بعضه ليس بسببنا نحن العراقين العاديين ولكن بسب مرحلة تاريخية قصيرة اختلف فيها اجداد بَعضُنَا من الذين تحاربوا وتنازعوا قبل اكثر من ١٤٠٠ سنة ولمدة لا تزيد عن عشر سنوات ، وبعدها انتهت وعاشوا مع بعضهم باختلاف ارائهم وكونوا حضارة عظيمة، وحرروا العالم وبنوا المدنيه وعلموا الحرف لاوربا والفيزياء والكيمياء والطب والتشريح وتطوروا وتزاوجوا واغتنوا جميعاً في ظل حكم واعي وقدير..

ولكن احفاد احفادهم ( لقطع النفس) اذا ( صحت أماهتهم- مثل سامرائي يتسامرون به مع بعضهم)، هؤلاء الأحفاد الذين يدعون بانهم من السادة بالانتماء الكاذب لال البيت فقد قرروا ان يدمروا حياتنا ويعيدوا ما اختلف عليه البعض قبل 1400 سنة ليكون حاضرا في ٢٠١٩ بينما هم يسرقون أموالنا ويستبيحون أعراضنا بتحليل زواجهم المجرم مع الرضع والقاصرات ويرجعوا البلاد لعصر الهمجية والتخلف والدمار..

واليوم نصرخ بحرقة (متى تصحى ياشعب وتثور) على ما تبقى من ما يسمون نفسهم “سادة” او رجال دين معممين بالسواد او بالبياض، الم يكفي خداع الشعب من اللصوص والمجرميين (مرفق فديوا للإعلامي الرائع مهدي جاسم حول نفس الموضوع).

باذن الله العالم سيأتي إلينا ليساعدنا ولينهي هؤلاءى المتخلفين قريباً ولكن يحتاج منا الوعي والإدراك لاعادة اللحمة بين شعبنا ولإعادة الإخوة لنعود ونبني الوطن والمجتمع والله دائما معنا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق