كتابات

وزير المالية العراقي – الحصة الكوردية – يدعي أن “رئيسه” خوله بالصرف!؟ فمن هو أحق بالمساءلة؟؟؟

بقلم:سالم لطيف

اليوم الأربعاء 31/07/2019.. أعلن أن وزير الكهرباء والمالية سيخضعان للمساءلة أو الاستجواب! .. الأهم هو وزير المالية الذي تهرب من الجلسات السابقة وعندما “أعطي الأمان”!! وافق على الحضور وفي جعبته الأعذار والأسباب التي زود بها للدفاع عن المخالفات في الصرف وخاصة للإقليم الشمالي! ونتوقع أن يتجنب ما ذكره سابقاً أن السيد رئيس مجلس الوزراء خوله بالصرف – على هواه – لأن السيد الوزير الكوردي لم يحدد أوجه الصرف المخول بها!! ويوحي بأن الموافقة مطلقة لأن “الأمير وهب ما لا يملك”! وأطلق يد الوزير المالي! ليوقع على ما يشاء وطبعا فإن “العرق غلاب” فاتجهت بوصلة “فؤاد حسين” نحو الشمال حيث الجاذبية القطبية أقوى وأشد تأثيرا .. “مو بيده الرجل ينحاز لقومه” بطبيعة الحال ولا يخطر على باله مصلحة العراق وشعبه ومن ضمنهم الأكراد ويجب أن تعم المصلحة الجميع وبشكل عادل ومنصف.

وقد نقل عن السيد وزير المالية عندما سئل ذات مرة بخصوص الصرف بشكل خاص.. قال: أن الأكراد أحق بميزانية العراق لأنهم من المتضررين على طول التاريخ من الحكومات العراقية!!.. ويعلم الجميع أن الذي الحق بهم الضررالأكبر هو “صدام حسين” والبعثيون الذين قتلوا مئات الآلاف من الشعب الكوردي ودمروا وسحقوا آلاف القرى؛ والبعثيون اليوم -وحتى المجرمون منهم – في “ضيافة” الأكراد ويحضون بكل احترام وتقدير بتوصية من أميركا وإسرائيل!! ولا أحد يطالبهم بدفع التعويض المادي ويكتفون بالتعويض “المعنوي” عندما يسمعون منهم كلمات العفو واحنه شعلينه .. هذا صدام حسين.. وهكذا يعيش القتلة بين ذوي المقتولين وبكل احترام وتقدير ويطالبنا ابن حسين بصرف الخزينة كلها على الأكراد بالإضافة إلى سرقتهم النفط والسيطرة على المنافذ الحدودية والمطارات والتمرد عن دفع الحصة النفطية لمركز الدولة. كما يطالبنا اليوم الكويتيون بالتعويض عن ما فعله “حامي البوابة الشرقية” الذي كانوا يدعمونه ضد قمع الشعب العراقي والحرب ضد إيران لمصلحة أميركا وإسرائيل والبعثيون لجئوا إليهم بعد هزيمة العار لصدام وحرسه الجبناء.

لقد أمر وزير المالية قبل أيام بصرف مبلغ 50 مليار دينار عراقي على مستحقي المادة 140 من أكراد كركوك! في الوقت الذي رفض صرف مبلغ 2 مليار دينار عراقي لعشرين عائلة من عائلات ذوي شهداء النظام الصدامي المقبور من الذين رفضوا محاربة الأكراد أو الإيرانيين التي مضى عليها تسعة سنوات وقال: خليهم يكملوا عشر سنين أحسن!!؟ وقد أهمل معاملاتهم وأوكلها إلى مَنْ هم أشد قسوة وكراهية لشهداء النظام البعثي المجرم.هذا هو وزير المالية الكوردي الذي يكره أن يوصف بالعراقي!! .. فما هو دور حضرات النواب في مجلس النواب العراقي اليوم … سوف نرى!!

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق