العراق اليوم

كم سيكلف تأهيل خط بغداد قامشلي اسطنبول..وما الفوائد التي سيحققها العراق؟

سياسية |   08:44 – 02/08/2019

بغداد – موازين نيوز
يبذل العراق، جهدا كبيرا في انجاز مشاريعه العملاقة للربط السككي بين مدنه، ودول الجوار منها سوريا، وتركيا، ودول أخرى من الجوار، في عمل مستمر رغم الأموال الطائلة التي حددها مدير عام الشركة العامة للسكك الحديدية التابعة لوزارة النقل، طالب الحسيني.
وقال الحسيني، في تصريح لموقع سبوتنيك، إطلعت عليه /موازين نيوز/ نسخة منه، إن “التكلفة المالية، بالنسبة للكيلو المتر الواحد، لخط السكة هو مليون دولار، وعند حساب المسافة من العاصمة بغداد، إلى مدينة ربيعة (التابعة لقضاء تلعفر غربي الموصل، مركز نينوى، شمال البلاد)، الواقعة في الحدود العراقية – التركية، تبلغ بحدود 513 كيلو متر، بذلك فأن المبلغ الكلي لعمل الخط يصبح 513  مليون دولار أمريكي”.
وأضاف، أن “خط بغداد – قامشلي – إسطنبول، ستكون له منفعة تجارية كبيرة لأن تركيا بلد متطور جدا، واغلب البضائع بأكثر من 30-40% الموجودة في العراق، هي من المنشأ التركي، بما يتعلق بالأمور الإنشائية، والتجهيزات، والمواد الاستهلاكية”.
وتابع: “مثلا عند تشييد (مول المنصور) أحد أكبر المراكز التجارية في العاصمة، فإن أغلب مواده الإنشائية وصلت إلى بغداد من تركيا عن طريق سكك الحديد، وبالتأكيد هذا الخط ستراتيجي، وتجاري مهم لو استغل بالشكل الصحيح”.
وتستمر الملاكات الفنية في، السكك العراقية بإعادة تأهيل باقي الخطوط الحيوية وفق المعايير، والمواصفات العالمية لضمان انسيابية القطارات لنقل المسافرين، والبضائع، والمشتقات النفطية، ومن المحدد أن تعاد صيانة أغلب خطوط سكك الحديد خلال الأيام القادمة وصولا إلى مدينة الحدباء في الموصل، مركز نينوى، بعد الخلاص من بطش وسيطرة “داعش” الإرهابي.
وافتتحت وزارة النقل، نهاية الأسبوع الماضي، خط سكك حديد مصفى بيجي شمال محافظة صلاح الدين، شمالي بغداد، بعد أن كان قد تعرض للتخريب والدمار بشكل كامل على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، لمدة خمسة سنوات تقريبا، منذ منتصف عام 2014.
وأكملت الكوادر الفنية المختصة في وزارة النقل، تأهيل خط سكك حديد مصفى بيجي، لنقل المسافرين، والمشتقات النفطية، في الوقت الذي تستعد للوصول إلى ناحية القيارة جنوبي نينوى، نحو سكك الموصل – الحدباء، مركز المحافظة.انتهى29/6ن

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق