اخبار العراق الان

كردستان تعلن يوم 3 آب إبادة جماعية للإيزيديين

 بغداد/ المدى

صادق برلمان إقليم كردستان على اعتبار 3 آب عام 2014 يوم إبادة جماعية بحق الإيزيديين.

وكتب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، نطالب الأمم المتحدة بأن تعترف بما حدث للإيزيديين كـ”إبادة جماعية”.

وقال بارزاني: “في الذكرى الخامسة للمجزرة التي تعرض لها الكرد الإيزيديون في سنجار، نستذكر بقلوبنا أولئك الضحايا الذين سقطوا على يد داعش في كردستان والمناطق الأخرى، ولن يهنأ لنا بال حتى نقضي على الإرهاب، ونعيد الضحايا المختطفين”.

وتوجه رئيس إقليم كردستان إلى الأمم المتحدة قائلا: “نطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بتلك المجزرة كإبادة جماعية، من أجل سدِّ الطريق أمام تكرار ممارسات مماثلة”. بدوره، قال بيان لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني تلقته (المدى): “نُحيي اليوم الذكرى السنوية للإبادة الجماعية الفظيعة التي تعرض لها الإيزيديون، إذ أقدم إرهابيو داعش قبل خمس سنوات على احتلال مدينة سنجار وما حولها، مما أدى إلى تعرض الإخوة والأخوات الإيزيديين إلى الإبادة الجماعية (الجينوسايد)، وتم خطف الآلاف منهم بينما تشرّد ونزح آلاف آخرون”.

وأضاف: “لقد تعرض الإيزيديون وعلى مر التاريخ إلى عشرات (الفرمانات)، وجميعها تقع في إطار الإبادة الجماعية وكان آخرها الإبادة الجماعية في سنجار ومحيطها. وعلى الرغم من هذه الكوارث والتضحيات، دافع الإيزيديون على الدوام، عن هويتهم الدينية والقومية، وظلوا جزءاً أصيلاً من الشعب الكردي”.

وتابع: “في هذه المناسبة، يتعين هنا الإشادة بالدور الميداني المباشر للرئيس بارزاني وتضحيات قوات البيشمركة في تحرير سنجار وأطرافها بعدما كانت ترزح تحت سيطرة إرهابيي داعش، كما نثمن دور شعب كردستان لاحتضانهم الإخوة والأخوات من الإيزيديين”.

وأشار إلى أنه “في الوقت الذي نستذكر فيه هذه المناسبة المؤلمة، فإننا نبارك لبرلمان إقليم كردستان تصنيف الثالث من آب يوماً للإبادة الجماعية للإيزيديين”. وأوضح رئيس حكومة الإقليم أن “حكومة إقليم كردستان ستواصل مساعيها لمعرفة مصير كل المختطفين من الإخوة والأخوات الإيزيديين، والذين ما زالوا أسرى بقبضة إرهابيي داعش، ونسعى جاهدين لتعريف العالم عبر تدويل الإبادة الجماعية للإيزيديين، وإحالة المسؤولين عنها إلى المحاكمة”.

في سياق ذي صلة، قال قائممقام قضاء سنجار محما خليل: “على الحكومة العراقية أن تشكل محكمة مختصة بهذه الفاجعة لمحاكمة القادة العسكريين والدواعش المسؤولين عن هذه المجزرة ومنع أي عفو بحقهم”، مبينا أن “هذه المحاكم يجب أن تكون ذات طابع دولي بجلب مختصين دوليين في الإبادة الجماعية، وإعطاء الفرصة لأهالي سنجار بتقديم الدعاوى بحق المتسببين بالمجزرة”.

وطالب خليل مجلس النواب الاتحادي بـ”تشريع قانون يعتبر من خلاله يوم (الثالث من آب) من كل عام يوم إبادة جماعية بحق المكون الإيزيدي، وأن يكون هذا اليوم عطلة رسمية في عموم البلاد”، معتبرا “المجزرة التي ارتكبت بحق الإيزيديين، هي إبادة العصر التي تحتم على جميع القائمين على البلد أن يخففوا على أهالي سنجار من وطأتها من خلال العمل على استقرارها وإعادة النازحين لها ومنح الحقوق المشروعة لأهالي الضحايا والجرحى والناجيات وإيجاد الحلول للمختطفات والمختطفين”.

وتابع “كان الأولى بالحكومة العراقية والتحالف الدولي والمجتمع الدولي ومنظماته المختصة، العمل على استقرار سنجار وباقي مناطق الأقليات، بدلا من التفرج على ما يجري فيها من صراعات سياسية وإقليمية، وسيادة القوانين الغريبة التي تفرضها الجهات التي أتت من خارج الحدود، وغياب سلطة الدولة الاتحادية ومؤسساتها الرسمية وغياب الإعمار وانعدام الخدمات”.

و شدد خليل على ضرورة “تشكيل قوات مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة لحماية المنطقة وضبط الحدود مع سوريا وطرد الخلايا النائمة التي أصبحت أخطر من ذي قبل، والبدء بحملة إعمار كبيرة وتمكين المؤسسات الحكومية الاتحادية للقيام بواجباتها”، معتبرا إن “هذا أقل ما يمكن فعله”.

ومرت يوم أمس السبت 3 آب 2019، الذكرى الخامسة للهجوم الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي على قضاء سنجار والمناطق المحيطة به، وارتكابه مجزرة بحق الإيزيديين هناك، وقتل الآلاف، كما اختطف مئات النساء والأطفال”.

إلى ذلك دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب الاتحادي حسن الكعبي، لإقامة نصب تذكاري في قلب سنجار للشهيد الطيار ماجد التميمي الذي تحطمت طائرته أثناء عملية إيصال المعونات للمنكوبين، فيما تعهد بزيادة التخصيصات المالية لدائرة المقابر الجماعية في الموازنة المقبلة لكشف جميع المقابر في القضاء. وقال الكعبي في بيان إن “ضحايا داعش من الأخوات والأخوة الإيزيديين ما زالوا بحاجة إلى دعم حكومي على مختلف الصعد”، مؤكدا على “ضرورة أن يأخذ المجتمع الدولي دوره في ملاحقة الجناة ومحاسبتهم على كل ما ارتكبوه من فضائع إجرامية ووحشية يندى لها الجبين، والتحرك الجدي في اعتبارها جريمة إبادة جماعية”.

ودعا الكعبي إلى “تكثيف جهود جميع الجهات المعنية للإسراع في إعادة إعمار سنجار”، مطالبا بـ”إقامة نصب تذكاري في قلب سنجار للشهيد الطيار ماجد التميمي الذي استشهد خلال حادث تحطم طائرته الهليكوبتر أثناء عملية تحرير وإيصال المعونات للمنكوبين في الجبل”.

وشدد الكعبي على، “أهمية العمل على تحرير جميع الإيزيديين الذين ما زالوا محتجزين لدى داعش وإعادة الآخرين منهم إلى مدينتهم بعد توفير الأمن والاستقرار لهم”.

حكومة كردستان تشكل لجاناً فرعية لإدامة الحوار مع بغداد

2019/07/30 08:36:22 م

أمن كردستان ينشر اعترافات منفذي اغتيال القنصل التركي

2019/07/27 08:59:00 م

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق