اخبار العراق الان

عضو بالأمن البرلمانية: ما حصل بسهل نينوى تمرد على الدولة.. قيادات الحشد مطالبة بالانصياع لعبد المهدي

بغداد اليوم – بغداد

عد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية فالح العيساوي، اليوم الأربعاء، ما حصل من احداث في مناطق سهل نينوى، بسبب اللواء 30 في الحشد الشعبي (الشبكي)، “تمردًا” على الحكومة.

وقال العيساوي، خلال حديثه لبرنامج “وجهة نظر” الذي يقدمه الإعلامي الدكتور نبيل جاسم، على قناة “دجلة” الفضائية، وتابعته (بغداد اليوم)، إن “ما حصل من احداث في سهل نينوى هو نسف لهيبة الدولة بالكامل وتمرد على قرارات الحكومة”.

وأضاف العيساوي، أن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي كان أمام تحد قوي في نقل فصيل تابع للحشد (لواء 30) إلى غير مكان، ومن ثم الرجوع عن القرار، وهذا ما شكل مخاوف لدى المواطنين والشارع العراقي برمته”.

وتساءل العيساوي، “كيف لفصيل في الحشد الشعبي أن يتمرد على الدولة وهو يأخذ السلاح منها؟”، مطالباً بـ “تنفيذ عمليات فرض قانون في مناطق سهلة نينوى كما طبقت في محافظتي الانبار والبصرة”، مشدداً في الوقت ذاته على “فرض سلطة وهيبة الدولة في تلك المنطقة”.

وتابع العيساوي، أن “هناك مشاكل في سيطرات العراق جميعها، لكن لا توجد سيطرة في محافظة الانبار يمسكها الحشد الشعبي او العشائري”، مبيناً أن “كل القرارات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة بشأن الجيش العراقي، يجب أن تطبق على قوات الحشد أيضا”.

وشدد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، على “ضرورة انصياع جميع قيادات الحشد الشعبي لقرارات عادل عبد المهدي”.

وكان رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض قد أعلن، الثلاثاء 6 اب 2019، الاتفاق مع قيادة العمليات المشتركة على انشاء سيطرات مشتركة مع الحشد وتحديدا لواء 30 في قاطع سهل نينوى.

وقال الفياض في مؤتمر صحفي عقده في المحافظة بحضور محافظ نينوى منصور مرعيد ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله وحضرته (بغداد اليوم)، “ستكون هناك سيطرات مشتركة تحفظ هيبة الدولة وتحافظ على النصر المتحقق على داعش بسهل نينوى”.

واشار الى انه “تم الاتفاق على تثبيت 250 متطوعاً من لواء 30 في سهل نينوى”.

وكان نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يارالله، ورئيس اركان الجيش، الفريق أول ركن عثمان الغانمي، ورئيس هيأة الحشد الشعبي، فالح الفياض ونائبه ابو مهدي المهندس زاروا مدينة الموصل، وعقدوا اجتماعا مشتركاً بحث التطورات الاخيرة في سهل نينوى.

وتأتي الزيارة بعد يوم من اقامة اعتصامات في قرية بازوايا بسهل نينوى احتجاجاً على قرار القائد العام للقوات المسلحة سحب اللواء 30 من جميع مناطق انتشاره وهو ما رد عليه سياسيون شبك بمطالبة ابناء المكون بالتظاهر لإجبار الحكومة على التراجع عن قرارها.

وقطع المحتجون الطريق الواصل بين الموصل واربيل بالإطارات، ورُشِقَت سيارات تابعة للقوات الأمنية بالحجارة.

وأمر رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، الإثنين (5 آب 2019) بانسحاب جميع عناصر اللواء 30 من نقاط التفتيش كافة، في سهل نينوى.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق