العراق اليوم

مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية عين الحقيقة لوفاة العميد جبار عبد خيون

قضية المرحوم جبار  عبد خيون  اخذت قبل ايام حيز في التواصل الاجتماعي بسبب وفاته في مستشفى مدينة الطب وهو احد المعتقلين في سجن الاستخبارات العسكرية وقد اعتقل في الموصل من قبل محكمة تحقيق نينوى وباثرها نقل الى بغداد لأنه احد ضباط الاستخبارات العسكرية هذا وقد توفي يوم ٢٤ تموز في الساعة الثالثة صباحا في احد مستشفيات بغداد مدينة الطب علماً ان السجين كان  يعاني من السمنة المفرطة لكون وزنه ١٤٠ كغم ايضاً يعاني من عملية فتق بالصرة والعامل النفسي الذي رافقه ..
 بعد ان كان يشغل منصب مسؤول قسم الاستخبارات والامن في قيادة عمليات نينوى  مما سبب له الاغماء والنزيف الدماغي ونقل على اثره الى مستشفى مدينة الطب . هذا وقد تسبب موت العميد حالة من غضب   من ذوي الفقيد مما نقلوا في التواصل الاجتماعي والقنوات والوكالات ان فقيدهم قتل بسبب محاربته من قبل الاستخبارات العسكرية  والتي أثرت على حالته الصحية . وعد التحقيق تبين ان الاستخبارات العسكرية ليس لها يد فيما صرحت به عائلة الفقيد  . وقد ايدت الدائرة القانونية وزارة الدفاع إجراءات مديرية الاستخبارات العسكرية وأفادت بانها مطابقة للقانون تماما وتم تشكيل مجلس تحقيقي عن وفاته من اجل تصفية حقوقه التقاعدية حسب قانون الخدمة والتقاعد العسكري..كذب الادعاءات والسموم التي بثتها بعض المواقع بداعي ما أسمته اغتيال تكتيكي ..
لتغطية وتضليل الشارع والرأي العام ..ان مديرية الاستخبارات العسكرية تحتفظ باسرار الملف اكراما للمتوفي وحفاظا على سمعة ذويه فضلا عن الحرص على أخلاقيات المهنة…
وأفاد مصدر مطلع لم يكشف عن اسمه الى تعرض بعض ضباط مديرية الاستخبارات العسكرية الى التهديد عبر الهاتف النقال ..وتحتفظ المديرية بالتسجيلات الصوتية الكاملة لهذه التهديدات  ..وهناك دعوة مقامة على من كان السبب بهذه التهديدات
قدس السامرائي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق