اخبار العراق الان

وفد كردي رفيع يزور بغداد بهذا الموعد.. 5 ملفات على طاولة النقاش مع عبد المهدي

بغداد اليوم – كردستان

كشف مصدر مطلع في إقليم كردستان، اليوم السبت، عن عزم وفد كردي زيارة العاصمة بغداد، بعد عطلة عيد الأضحى، لإكمال المباحثات حول الملفات العالقة بين المركز والاقليم.

وقال المصدر، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “وفدا رفيع المستوى من اقليم كردستان يضم وزراء البيشمركة والمالية والتخطيط وعدد من المستشارين، سيزور العاصمة بغداد بعد عطلة عيد الأضحى مباشرة”، مبيناً أن “الوفد سيبحث خمسة ملفات استكمالا لما بحثه وفد الحكومة الاتحادية خلال زيارته الأخيرة إلى أربيل”.

وبحسب المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فأن الملفات التي سيبحثها الوفد في بغداد هي:

ـ تسليم 250 ألف برميل نفط الى بغداد يوميا ووضعها في حسابات شركة سومو.

ـ زيادة حصة الاقليم من المبالغ المخصصة للرواتب.

ـ حصة الاقليم من الموازنة لعام 2020.

ـ مستقبل مدينة كركوك وخاصة مع اقرار قانون الانتخابات.

ـ اعادة تشكيل غرفة العمليات المشتركة بين البيشمركة والجيش العراقي.

وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي قد رد، امس الجمعة (9 اب 2019)، على اتهامه بـ”تفضيل” إقليم كردستان على بقية المحافظات، فيما أكد تطبق قانون الموازنة بجميع أبوابه.

ونفى عبدالمهدي، في لقاء صحفي مشترك مع عدد من وسائل الاعلام، اتهامه بتفضيل الإقليم على بقية المحافظات في البلاد، قائلاً: إن “جميع المحافظات العراقية تتمتع بحقوق متساوية، ونريد أن يعيش جميع العراقيين بشكل جيد”، مبيناً أن “الدفاع عن حقوق شعبنا جميعا هو الاساس سابقا وحاليا”.

وأضاف رئيس الوزراء، أن “محاسبة اقليم كردستان على عوائد النفط، لا تتم عن طريق رواتب الموظفين”، مؤكداً “تطبق قانون الموازنة بجميع أبوابه، والذي يقول اذا لم يسدد الاقليم 250 الف برميل نفط فيجب ان يقتطع منه هذه الحصة”.

وتابع، أن “اشكالية تصدير اقليم كردستان لأكثر من 250 الف برميل نفط يجب أن تحل، والموازنة لم تتطرق لمثل هكذا حالة، ونحتاج الى بحث وحوار مع الاقليم”.

وكان وفد من الحكومة الاتحادية يـضم كل من وزير المالية فؤاد حسين، ورئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، ووزير النفط ثامر الغضبان، ومدير مكتب رئيس الوزراء، ابو جهاد الهاشمي قد زار أربيل، خلال الأسبوع الماضي، واجتمع مع حكومة اقليم كردستان لبحث حل المشاكل العالقة بين الطرفين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق